موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
٧٦٧ - قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "الجَامِعِ المسْتَقْصَى":
أَبَنَا أَبُو الفَتْحِ الِفَقِيهُ، وَالقَاضِيَ أَبُو المعَالِي الْقُرَشِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ تَمِيمٍ، وَالحُسَينُ بْنُ الحَسَنِ، وَأَبُو الْعَشَائِرِ مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيلٍ إِذْنًا، قَالُوا: ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ابنُ أَبِي الْعَلَاءِ، أَبْنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الظَّاهِريُّ، أَبَنَا أَبُو بَحْرٍ بْنُ كَوثَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِب، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (الأُرْزِيُّ) (^٤)، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ هِلَالٍ البَارِقِي، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لَا تَسْتَقْبلُوا وَاحِدَةً مِنَ الْقِبْلَتَينِ بِالْبَوْلِ وَالْغَائِطِ". (^٥)
فَضْلُ الصَّلَاةِ فِي بَيْتِ المقدِسِ
٧٦٨ - قَالَ النَّسَائِيُّ فِي "سُنَنِهِ":
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِر، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ
_________
(^٤) في "الأصل": الأزدي. وهو خطأ، والأرزي أو الرُّزِّي ترجمته في "التهذيب".
(^٥) "ضعيف بل منكر"
"الجامع المستقصى" (ق ١٠٠).
لم أقف عليه في مسند ابن عمر بهذا اللفظ في غير هذا الموضع، بل الصحيح المروي من طريق ابن عمر عن النبي -ﷺ- يخالفه كما تقدم، وإسناده ضعيف.
وفي إسناد المصنف: عاصم بن هلال البارقي أبو النضر البصري؛ إمام مسجد أيوب السختياني؛ قال الحافظ: فيه لين.
ومحمد بن عبد اللَّه الرزي أو الأرزي؛ هما ثقتان يهمان.
ومحمد بن الحسن بن كوثر بن علي أبو بحر البربهاري ترجمته في "تاريخ بغداد"، وفيه كلام خلاصته: أنه اتهمه بعضهم بالكذب، وقال البعض: إنه كان له أصل صحيح وأصل رديء، فحدث من هذا وذاك، وقال آخرون: إنه كان مخلطًا وظهر منه في آخر عمره أشياء منكرة، وغلبن عليه الغفلة. وراجع ترجمته في "تاريخ بغداد" (٢/ ٢٠٩ - ٢١١).
أَبَنَا أَبُو الفَتْحِ الِفَقِيهُ، وَالقَاضِيَ أَبُو المعَالِي الْقُرَشِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ تَمِيمٍ، وَالحُسَينُ بْنُ الحَسَنِ، وَأَبُو الْعَشَائِرِ مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيلٍ إِذْنًا، قَالُوا: ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ابنُ أَبِي الْعَلَاءِ، أَبْنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الظَّاهِريُّ، أَبَنَا أَبُو بَحْرٍ بْنُ كَوثَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِب، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (الأُرْزِيُّ) (^٤)، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ هِلَالٍ البَارِقِي، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لَا تَسْتَقْبلُوا وَاحِدَةً مِنَ الْقِبْلَتَينِ بِالْبَوْلِ وَالْغَائِطِ". (^٥)
فَضْلُ الصَّلَاةِ فِي بَيْتِ المقدِسِ
٧٦٨ - قَالَ النَّسَائِيُّ فِي "سُنَنِهِ":
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِر، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ
_________
(^٤) في "الأصل": الأزدي. وهو خطأ، والأرزي أو الرُّزِّي ترجمته في "التهذيب".
(^٥) "ضعيف بل منكر"
"الجامع المستقصى" (ق ١٠٠).
لم أقف عليه في مسند ابن عمر بهذا اللفظ في غير هذا الموضع، بل الصحيح المروي من طريق ابن عمر عن النبي -ﷺ- يخالفه كما تقدم، وإسناده ضعيف.
وفي إسناد المصنف: عاصم بن هلال البارقي أبو النضر البصري؛ إمام مسجد أيوب السختياني؛ قال الحافظ: فيه لين.
ومحمد بن عبد اللَّه الرزي أو الأرزي؛ هما ثقتان يهمان.
ومحمد بن الحسن بن كوثر بن علي أبو بحر البربهاري ترجمته في "تاريخ بغداد"، وفيه كلام خلاصته: أنه اتهمه بعضهم بالكذب، وقال البعض: إنه كان له أصل صحيح وأصل رديء، فحدث من هذا وذاك، وقال آخرون: إنه كان مخلطًا وظهر منه في آخر عمره أشياء منكرة، وغلبن عليه الغفلة. وراجع ترجمته في "تاريخ بغداد" (٢/ ٢٠٩ - ٢١١).
770