موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
اتَّخَذْتُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا، وَكَلَّمْتُكَ كَمَا كَلَّمْتُ مُوسَى تَكْلِيمًا، وَأَعْطَيْتُكَ فَاتِحَةَ الكِتَابِ، وَخَاتِمَةَ سُورَةِ البَقَرَةِ، وَلَمْ أُعْطِهَا قَبْلَكَ، وَأَرْسَلْتُكَ إِلَى أَسْوَدِ النَّاسِ وَأحْمَرِهِم وَإِنْسِهِم وَجِنِّهِم، وَلَمْ أُرْسِلْ إِلَى جَمَاعَتِهِمْ نَبِيًّا قَبْلَكَ، وَجَعَلْتُ الأَرْضَ لَكَ وَلِأُمَّتِكَ مَسْاجِدَ وَطَهُورًا، وَأَطْعَمْتُ أُمَّتَكَ الفَيْءَ وَلَمْ أُحِلُّهُ لِأمَّةٍ قَبْلَهَا، وَنَصَرْتُكَ بِالرُّعْبِ حَتَّى إِنَّ عَدُوَّكَ لَيَرْعَبُ مِنْكَ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ سَيِّدَ الكِتَابِ كُلَّهُ مُهَيْمِنًا عَلَيْهِ قُرْآنًا عَرَبِيًّا مُبِينًا، وَرَفَعْتُ لَكَ ذِكْرَكَ حَتَّى لَا أُذْكَر حَتَّى ذُكِرْتَ مَعِي". (^١٢٧)
مُسْنَدُ أَبِي ذَرٍّ
٧٣٨ - قَالَ مُسْلِمٌ فِي "صَحِيحِهِ":
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- هَلْ رَأَيْتَ رَبِّكَ؟ قَالَ: "نُورٌ أنَّى أَرَاهُ". (^١٢٨)
_________
(^١٢٧) "موضوع"
"العلل المتناهية" (١/ ١٧٨) وقال: هذا حديث لا يصح، وفيه عمارة بن جوين.
قلت: فيه أبو هارون العبدي عمارة بن جوين: كذ اب متروك، قال ابن حبان في "المجروحين" (٢/ ١٧٧): يروي عن أبي سعيد ما ليس من حديثه، ولا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب.
والربيع بن بدر متروك كما قال النسائي، وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو داود وغيره: ضعيف. وانظر "الميزان" (٢٧٣٣).
(^١٢٨) "صحيح"
"صحيح مسلم" (١٧٨)، وأخرجه أحمد (٥/ ١٤٧، ١٧٥).
مُسْنَدُ أَبِي ذَرٍّ
٧٣٨ - قَالَ مُسْلِمٌ فِي "صَحِيحِهِ":
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- هَلْ رَأَيْتَ رَبِّكَ؟ قَالَ: "نُورٌ أنَّى أَرَاهُ". (^١٢٨)
_________
(^١٢٧) "موضوع"
"العلل المتناهية" (١/ ١٧٨) وقال: هذا حديث لا يصح، وفيه عمارة بن جوين.
قلت: فيه أبو هارون العبدي عمارة بن جوين: كذ اب متروك، قال ابن حبان في "المجروحين" (٢/ ١٧٧): يروي عن أبي سعيد ما ليس من حديثه، ولا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب.
والربيع بن بدر متروك كما قال النسائي، وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو داود وغيره: ضعيف. وانظر "الميزان" (٢٧٣٣).
(^١٢٨) "صحيح"
"صحيح مسلم" (١٧٨)، وأخرجه أحمد (٥/ ١٤٧، ١٧٥).
727