اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
مُسْنَدُ أُمِّ هَانِئٍ
٧٦٣ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي "المعْجَمِ الكَبِيرِ":
حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْل الوَاسِطِيُّ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ المزَكِّيُّ، (ح) وَحَدَّثَنَا القَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ الخَطَّابِيٌّ، ثَنَا بُهلُولُ (^١٦٤) بْنُ إسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ الأَنْبَارِيُّ، ثَنَا أَبِي، (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الحَضْرَمِيُّ، ثَنَا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، قَالُوا: ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي المسَاوِرِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَتْ: بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- لَيْلَةَ أُسرِيَ بِهِ فِي بَيْتِي فَفَقَدْتُهُ مِنَ اللَيْلِ، فَامْتَنَعَ مِنِّي النَّوْمُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ عَرَضَ لَهُ بَعْضُ قُرَيْشٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَخْرَجَنِي، فَإِذَا عَلَى البَيْتِ دَابَّةٌ دُونَ البَغْلِ، وَفَوْقَ الحِمَارِ، فَحَمَلَنِي عَلَيْهَا، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى انْتَهَى بِي إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ، فَأَرَانِي إِبْرَاهِيمَ يُشْبِهُ خَلْقَهُ خَلْقِي، وَيُشْبِهُ خَلْقِي خَلْقَهُ، وَأَرَانِي مُوسَى آدَمَ طَوِيلًا، سَبْطَ الشَّعْرِ، شَبَّهْتُهُ بِرِجَالِ أزْدِ شَنُوءَةَ، وَأَرَانِي عِيسَى ابْنَ
_________
= يد نفسه. . .
وقال أيضًا: فانظر إلى اختلاف ألفاظ هذا الحديث وتخليط الرواة فيه، وذكرهم أنه كان يدخل لسانه في فيها؛ محال لا وجه له؛ لأنه إنما رأته عائشة على ما زعموا يفعل هذا بعد دخوله بعائشة، وقد كان لفاطمة يومئذ من العمر نحوًا من عشرين سنة، ومثل هذا لا يفعله إلا الزوج، ولا يجوز للأب، فكافأ اللَّه من دس هذه القبائح من المنقولات. اهـ.
هذا وقد ضعف الحديث أيضًا الهيثمي في "المجمع" (٩/ ٢٠٥)، والسيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٣٩٣ - ٣٩٥)، وابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٩/ ٤٠٩)، وابن حجر في "اللسان" تبعًا للذهبي.
وقال الألباني في "السلسلة الضعيفة" (٣٢٤٢): موضوع. . . ووضعه متفق عليه العلماء.
(^١٦٤) سقط من مطبوعة الطبراني "بهلول"، في الموضع المعزو إليه أولًا، وإثباته صحيح فهو: بهلول بن إسحاق بن بهلول، وقد أخرج الحديث الطبراني في أول "الكبير" (١/ ٥٥) وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١/ ٥٠)، كلاهما بإثبات بهلول.
761
المجلد
العرض
57%
الصفحة
761
(تسللي: 759)