موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
سُورَةُ الحَدِيدِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾ (^٢٠٩)
٩٥٦ - قَالَ الطَّبَرِيُّ فِي "تَفْسِيرِهِ":
حَدَّثَنَا ابْنُ البَرْقِي، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بن أَبِي سَلَمَة، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ (^٢١٠) عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي العَوَّامِ مُؤذِّن بَيْتِ المقْدِسِ، قَالَ: سَمِعْت عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ يَقُول: إِنَّ السُّورَ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّه فِي القُرْآنِ ﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾ هُوَ السُّورُ الشَّرْقِيُّ، بَاطِنُهُ المسْجِد، وَظَاهِرُهُ وَادِي جَهَنَّم. (^٢١١)
_________
(^٢٠٩) الحديد: ١٣.
(^٢١٠) تصحفت عند الطبري إلى (بن)، والتصويب من مصادر التخريج.
(^٢١١) "يحتمل التحسين ومعناه غير صحيح"
"تفسير الطبري" (٢٢/ ٤٠٣)، وأخرجه الحاكم في "مستدركه" (٤/ ٦٤٣)، وابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ١٧٠ - ١٧١)، وابن عساكر في "تاريخه" (٢١/ ٤٣)، وابنه في "الجامع المستقصى" (ق ٧٤ أ)، كلهم من طريق سعيد بنحوه، وأخرجه عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم كما "بالدر المنثور" (١٤/ ٢٧٣) عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ٢٥ ب)، والسيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ١٨ أ).
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قلت: فيه أبو العوام وهو مؤذن بيت المقدس، روى عنه: جبر الضبعي وروح بن عائذ، ويزاد عليهما عطية بن قيس كما بالرواية هنا، وترجم له البخاري في "تاريخه الكبير" (٨/ ٦٠ - ٦١) في الكنى، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٩/ ٤١٥ - ٤١٦)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ونقل ابن أبي حاتم عن أحمد قوله: لا أدري ما اسمه. وترجم له ابن حبان في "ثقاته" (٥/ ٥٦٤) وقال: روى عنه أهل الشام =
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾ (^٢٠٩)
٩٥٦ - قَالَ الطَّبَرِيُّ فِي "تَفْسِيرِهِ":
حَدَّثَنَا ابْنُ البَرْقِي، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بن أَبِي سَلَمَة، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ (^٢١٠) عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي العَوَّامِ مُؤذِّن بَيْتِ المقْدِسِ، قَالَ: سَمِعْت عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ يَقُول: إِنَّ السُّورَ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّه فِي القُرْآنِ ﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾ هُوَ السُّورُ الشَّرْقِيُّ، بَاطِنُهُ المسْجِد، وَظَاهِرُهُ وَادِي جَهَنَّم. (^٢١١)
_________
(^٢٠٩) الحديد: ١٣.
(^٢١٠) تصحفت عند الطبري إلى (بن)، والتصويب من مصادر التخريج.
(^٢١١) "يحتمل التحسين ومعناه غير صحيح"
"تفسير الطبري" (٢٢/ ٤٠٣)، وأخرجه الحاكم في "مستدركه" (٤/ ٦٤٣)، وابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ١٧٠ - ١٧١)، وابن عساكر في "تاريخه" (٢١/ ٤٣)، وابنه في "الجامع المستقصى" (ق ٧٤ أ)، كلهم من طريق سعيد بنحوه، وأخرجه عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم كما "بالدر المنثور" (١٤/ ٢٧٣) عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ٢٥ ب)، والسيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ١٨ أ).
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قلت: فيه أبو العوام وهو مؤذن بيت المقدس، روى عنه: جبر الضبعي وروح بن عائذ، ويزاد عليهما عطية بن قيس كما بالرواية هنا، وترجم له البخاري في "تاريخه الكبير" (٨/ ٦٠ - ٦١) في الكنى، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٩/ ٤١٥ - ٤١٦)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ونقل ابن أبي حاتم عن أحمد قوله: لا أدري ما اسمه. وترجم له ابن حبان في "ثقاته" (٥/ ٥٦٤) وقال: روى عنه أهل الشام =
957