موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ
٧١٢ - قَالَ البُخَارِيُّ فِي "صَحِيحِهِ":
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَني سَعِيدُ بْنُ المسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁-، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ: "لَقِيتُ مُوسَى"، قَالَ: فَنَعَتَهُ فَإِذَا رَجُلٌ حَسبْتُهُ قَالَ: "مُضْطَربٌ رَجلُ (^٨٥) الرَّأْسِ كَأنَّهُ مِنْ رِجَالِ شنوءَةَ (^٨٦) "، قال: "وَلقِيتُ عِيسَى"، فَنَعَتَهُ النَّبِيُّ -ﷺ-، فقال: "رَبْعَةٌ أَحْمَرُ كأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ -يَعْنِي الحَمَّامَ- وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَأَنا أَشْبَهُ وَلَدِهِ بِهِ"، قَالَ: "وَأُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ: أَحَدُهُمَا لَبَنٌ، وَالآخَرُ فِيهِ خَمْرٌ، فَقِيلَ لِي: خُذْ أَيَّهُمَا شِئْتَ، فَأَخَذْتُ اللبَنَ فَشَرِبْتُهُ، فَقِيلَ لِي: هُدِيتَ الفِطْرَةَ، أَوْ أَصَبْتَ الفِطْرَةَ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ الخمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ". (^٨٧)
٧١٣ - قَالَ البُخَارِيُّ فِي "صَحِيحِهِ":
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالحٍ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ ابْنُ المسَيَّبِ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: "
_________
= ابن معين: حميد بن الربيع كذاب.
(^٨٥) شعرٌ رَجَلٌ ورَجِل ورَجْلٌ بَيْنَ السُّبوطة والجعودة، وفي صفته -ﷺ- شعره رَجِلًا، أَي لم يكن شديد الجعودة، ولا شديد السبوطة بل بينهما. "لسان العرب": رجل.
(^٨٦) شَنُوءَة: بالفتح، ثم الضم، وواو ساكنة، ثم همزة مفتوحة، وهاء، مخلاف باليمن بينها وبين صنعاء اثنان وأربعون فرسخًا، تنسب إليها قبائل من الأزد. انظر "معجم البلدان" (٣/ ٤١٨).
(^٨٧) "صحيح"
"صحيح البخاري" (٣٤٣٧)، وأخرجه البخاري أيضًا (٣٣٩٤، ٤٧٠٩، ٥٥٧٦)، ومسلم (١٦٨)، وأحمد (٢/ ٢٨٢، ٥١٢) وغيرهم، وذكره السيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ٥٥ أ).
٧١٢ - قَالَ البُخَارِيُّ فِي "صَحِيحِهِ":
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَني سَعِيدُ بْنُ المسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁-، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ: "لَقِيتُ مُوسَى"، قَالَ: فَنَعَتَهُ فَإِذَا رَجُلٌ حَسبْتُهُ قَالَ: "مُضْطَربٌ رَجلُ (^٨٥) الرَّأْسِ كَأنَّهُ مِنْ رِجَالِ شنوءَةَ (^٨٦) "، قال: "وَلقِيتُ عِيسَى"، فَنَعَتَهُ النَّبِيُّ -ﷺ-، فقال: "رَبْعَةٌ أَحْمَرُ كأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ -يَعْنِي الحَمَّامَ- وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَأَنا أَشْبَهُ وَلَدِهِ بِهِ"، قَالَ: "وَأُتِيتُ بِإِنَاءَيْنِ: أَحَدُهُمَا لَبَنٌ، وَالآخَرُ فِيهِ خَمْرٌ، فَقِيلَ لِي: خُذْ أَيَّهُمَا شِئْتَ، فَأَخَذْتُ اللبَنَ فَشَرِبْتُهُ، فَقِيلَ لِي: هُدِيتَ الفِطْرَةَ، أَوْ أَصَبْتَ الفِطْرَةَ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ الخمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ". (^٨٧)
٧١٣ - قَالَ البُخَارِيُّ فِي "صَحِيحِهِ":
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالحٍ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ ابْنُ المسَيَّبِ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: "
_________
= ابن معين: حميد بن الربيع كذاب.
(^٨٥) شعرٌ رَجَلٌ ورَجِل ورَجْلٌ بَيْنَ السُّبوطة والجعودة، وفي صفته -ﷺ- شعره رَجِلًا، أَي لم يكن شديد الجعودة، ولا شديد السبوطة بل بينهما. "لسان العرب": رجل.
(^٨٦) شَنُوءَة: بالفتح، ثم الضم، وواو ساكنة، ثم همزة مفتوحة، وهاء، مخلاف باليمن بينها وبين صنعاء اثنان وأربعون فرسخًا، تنسب إليها قبائل من الأزد. انظر "معجم البلدان" (٣/ ٤١٨).
(^٨٧) "صحيح"
"صحيح البخاري" (٣٤٣٧)، وأخرجه البخاري أيضًا (٣٣٩٤، ٤٧٠٩، ٥٥٧٦)، ومسلم (١٦٨)، وأحمد (٢/ ٢٨٢، ٥١٢) وغيرهم، وذكره السيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ٥٥ أ).
691