موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
١٠٥٨ - قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي "الفِتَنِ":
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، سَمعَ ابْنَ عَبَّاسٍ -﵁- يَقُولُ: إِذَا خُسِفَ بِجَيْشِ السُّفْيَانِي قَالَ صَاحِبُ مَكَّةَ: هَذِهِ العَلَامَاتِ الَّتِي كُنْتُمْ تُخْبِرُونَ بِهَا، فَيَسِيرُونَ إِلَى الشَّامِ، فَيَبْلُغُ صَاحِبُ دِمَشْقَ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِ بِبَيْعَتِهِ وَيُبَايِعَهُ، ثُمَّ تَأْتِيهِ كَلْبٌ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُونَ: مَا صَنَعْتَ؟ انْطَلَقْتَ إِلَى بَيْعَتِنَا فَخَلَعْتَهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُ! فَيَقُولُ: مَا أَصْنَعُ، أَسْلَمَنِي النَّاسُ. فَيَقُولُونَ: فَإِنَّا مَعَكَ، فَاسْتَقِلْ بِبَيْعَتِكَ. فَيُرْسِلُ إِلَى الهَاشِمِي، فَيَسْتَقِيلَهُ البَيْعَةَ، ثُمَّ يُقَاتِلُونَهُ فَيَهْزِمُهُمُ الهَاشِمِيُّ، فَيَكُونُ يَوْمَئِذٍ مَنْ رَكَزَ رُمْحَهُ عَلَى حَيٍّ مِنْ كَلْبٍ كَانُوا لَهُ، فَالخَائِبُ مَنْ خَابَ يَوْمَ نَهْبِ كَلْبٍ. (^١٠٦)
١٠٥٩ - قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي "الفِتَنِ":
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ تُبَيع، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الرَّايَاتِ الصُّفْرَ نَزَلَتِ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ، ثُمَّ نَزَلُوا سُرَّةَ الشَّام، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُخْسَفُ بقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى دِمَشْقَ يُقَالُ لَهَا: حَرَسْتَا. (^١٠٧)
_________
= الاجتهاد في مثل هذا فغير معتمد.
(^١٠٦) "إسناده حسن"
"الفتن" لنعيم بن حماد (٩٥٩)، وأورده السلمي في "عقد الدرر" (١/ ٢٠) وعزاه لنعيم بن حماد.
وابن لهيعة وإن كان سيئ الحفظ إلا أن رواية ابن وهب عنه أحسن حالًا من غيره، وخالد بن أبي عمران صدوق.
(^١٠٧) "إسناده حسن إلى كعب"
"الفتن" لنعيم بن حماد (٧٤٨).
ورجاله ثقات سوى تبيع الحميري ابن امرأة كعب، وهو صدوق.
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، سَمعَ ابْنَ عَبَّاسٍ -﵁- يَقُولُ: إِذَا خُسِفَ بِجَيْشِ السُّفْيَانِي قَالَ صَاحِبُ مَكَّةَ: هَذِهِ العَلَامَاتِ الَّتِي كُنْتُمْ تُخْبِرُونَ بِهَا، فَيَسِيرُونَ إِلَى الشَّامِ، فَيَبْلُغُ صَاحِبُ دِمَشْقَ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِ بِبَيْعَتِهِ وَيُبَايِعَهُ، ثُمَّ تَأْتِيهِ كَلْبٌ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُونَ: مَا صَنَعْتَ؟ انْطَلَقْتَ إِلَى بَيْعَتِنَا فَخَلَعْتَهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُ! فَيَقُولُ: مَا أَصْنَعُ، أَسْلَمَنِي النَّاسُ. فَيَقُولُونَ: فَإِنَّا مَعَكَ، فَاسْتَقِلْ بِبَيْعَتِكَ. فَيُرْسِلُ إِلَى الهَاشِمِي، فَيَسْتَقِيلَهُ البَيْعَةَ، ثُمَّ يُقَاتِلُونَهُ فَيَهْزِمُهُمُ الهَاشِمِيُّ، فَيَكُونُ يَوْمَئِذٍ مَنْ رَكَزَ رُمْحَهُ عَلَى حَيٍّ مِنْ كَلْبٍ كَانُوا لَهُ، فَالخَائِبُ مَنْ خَابَ يَوْمَ نَهْبِ كَلْبٍ. (^١٠٦)
١٠٥٩ - قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي "الفِتَنِ":
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ تُبَيع، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الرَّايَاتِ الصُّفْرَ نَزَلَتِ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ، ثُمَّ نَزَلُوا سُرَّةَ الشَّام، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُخْسَفُ بقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى دِمَشْقَ يُقَالُ لَهَا: حَرَسْتَا. (^١٠٧)
_________
= الاجتهاد في مثل هذا فغير معتمد.
(^١٠٦) "إسناده حسن"
"الفتن" لنعيم بن حماد (٩٥٩)، وأورده السلمي في "عقد الدرر" (١/ ٢٠) وعزاه لنعيم بن حماد.
وابن لهيعة وإن كان سيئ الحفظ إلا أن رواية ابن وهب عنه أحسن حالًا من غيره، وخالد بن أبي عمران صدوق.
(^١٠٧) "إسناده حسن إلى كعب"
"الفتن" لنعيم بن حماد (٧٤٨).
ورجاله ثقات سوى تبيع الحميري ابن امرأة كعب، وهو صدوق.
1036