اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
الغَدْرُ: أنَا أسْكُنُ مَعَكَ. فقَالَتِ الطَّاعَةُ: أنَا أسْكُنُ الشَّامَ. قَالَ الجَفَاءُ: أنَا أسْكُنُ مَعَكِ. وَقَالَتِ المرُوءَةُ: أنَا أَسْكُنُ الحِجَازَ. فَقَالَ الفَقْرُ: أنَا أسْكُنُ مَعَكِ. (^٩٩)

٦٥ - قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "تَارِيخِ دِمَشْقَ":
أَنبَأَنَا أَبُو الفَرْجِ غَيْثُ بنُ عَلِيٍّ بنِ عَبْدِ السَّلَامِ الخَطِيبُ وَأَبُو المعَالِي الفَضْلُ بنُ سَهْلِ بنِ بِشْرٍ الكَاتِب، قَالَا: أَنَا أَبُو الفَرَجِ سَهْلُ بنُ بِشْرِ بنِ أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِينِي، أنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ بِمِصْرَ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ ابنُ رَشِيقٍ العَسْكَرِيُّ، نَا أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الحُسَيْنِ المصْعَبِي الإِمَامُ، نَا أَبُو رِفَاعَةَ عِمَارَةُ بنُ وُثَيمَةَ بنِ مُوسَى بنِ الفُرَاتِ، حَدَّثَنِي الحَسَنُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ ريَادٍ، نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِي، عَنْ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ يَسَارٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إِلَى كَعْبِ الأَحْبَارِ أَنِ اخْتَرْ لِيَ المنَازِلَ، فَكَتَبَ إلَيْهِ كَعْبٌ: يَا أَمِيرَ المؤْمِنينَ، إِنَّ
_________
= وقال البخاري: لا يتابع عليه، يعني حديث الصوم، ولا نعرف سماع الحسن من دغفل، ولا نعرف لدغفل إدراك النبي -ﷺ-. وقال ابن سيرين: كان عالمًا ولكن اغتلبه النسب. وقال ابن أبي خيثمة: بلغني أنه لم يسمع من النبي -ﷺ- شيئًا. وقال الترمذي: لا نعرف له سماعًا من النبي -ﷺ- وكان في زمن النبي -ﷺ- رجلًا. وقال نوح بن حبيب القومسي في تسمية أهل البصرة من أصحاب النبي -ﷺ-: وممن روى عنه دغفل، وهو الذي يقال له النسابة. وقال في موضع آخر: يقال إنه رأى النبي -ﷺ-. قال أبو القاسم بن عساكر: بلغني أن دغفلًا غرق في يوم دولاب من فارس في قتال الخوارج.
قلت: وقال العسكري: يقال إنه روي مرسلًا، وأنه ليس يصح سماعه، وقال الباوردي: في صحبته نظر. وقال ابن حبان: أدرك النبي -ﷺ-، وفي "الفهرست": اسمه حجر، ولقبه دغفل.
(^٩٩) "إسناده ضعيف"
"الكنى والأسماء" (٦٦١)، وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١/ ٣٢١ - ٣٢٢)، من طريق الدولابي به.
وإسناده إلى دغفل لا يصح؛ فإن سعد بن سعيد، ضعيف، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، قال ابن حجر: لين الحديث. قال الذهبي: لين قدري. انظر "تهذيب التهذيب" (٣/ ٤٧٠).
105
المجلد
العرض
8%
الصفحة
105
(تسللي: 105)