موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
قَالَ: قَالَ مُعَاذُ بنُ جَبَلٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "ستُهَاجِرُونَ إِلَى الشَّامِ فَيُفْتَحُ لَكُمْ، وَيَكُونُ فِيكُمْ دَاءٌ كَالدُّمَّلِ -أَوْ كَالحَرَّةِ- يَأْخُذُ بمَرَاقِّ الرَّجُلِ يَسْتَشْهِدُ اللَّهُ بِهِ أَنْفُسَهُمْ وَيُزَكِّي بِهَا أَعْمَالَهُمْ". اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَأَعْطِهِ هُوَ وَأَهْلَ بَيْتِهِ الحَظَّ الأَوْفَرَ مِنْهُ. فَأَصَابَهُمْ الطَّاعُونُ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ، فَطُعِنَ فِي أُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ فَكَانَ يَقُولُ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بهَا حُمْرَ النِّعَمِ. (^٢٢١)
١٣٧ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي "المُعْجَمِ الكَبِيرِ":
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُسْلِمِ بنِ وَارَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ شَدَّادِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَدَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ، أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَهُوَ يَجُودُ بنَفْسِهِ، فَقَالَ: " (مَا لَكَ يَا شَدَّادُ) (^٢٢٢)؟ " قَالَ: ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا. فَقَالَ: "لَيْسَ عَلَيْكَ، إِنَّ الشَّامَ يُفْتَحُ، وَيُفْتَحُ بَيْتُ المَقْدِسِ، فَتَكُونُ أَنْتَ وَوَلَدُكَ أئِمَّةً فِيهِمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ" (^٢٢٣).
_________
(^٢٢١) "منقطع"
"مسند أحمد" (٥/ ٢٤١)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر (١/ ٣٩٥) به.
وقال ابن عساكر: هذا منقطع بين إسماعيل ومعاذ؛ قال الهيثمي في "المجمع" (٢/ ٣١١): إسماعيل ابن عبيد اللَّه لم يدرك معاذًا.
قلت: إسماعيل هو ابن عبيد اللَّه بن أبي المهاجر ثقة معلِّم، وقد ولد عام (٦١ هـ)، وكانت وفاة معاذ في عام (١٧ أو ١٨ هـ). لذا قال الحافظ في "إتحاف المهرة" (١٣/ ٢٢٣): منقطع.
قال الألباني في "ضعيف الترغيب والترهيب" (٨٥٨): ضعيف.
(^٢٢٢) ورد بلفظ: "ما قلقك يا شداد؟ " عند ابن عساكر في "تاريخه" (٢٢/ ٤٠٨).
(^٢٢٣) "منكر"
"المعجم الكبير" (٧/ ٢٨٩ رقم ٧١٦٢)، وعنه ابن عساكر كما في "تاريخه" (٢٢/ ٤٠٨)، وأخرجه من =
١٣٧ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي "المُعْجَمِ الكَبِيرِ":
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُسْلِمِ بنِ وَارَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ شَدَّادِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَدَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ، أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَهُوَ يَجُودُ بنَفْسِهِ، فَقَالَ: " (مَا لَكَ يَا شَدَّادُ) (^٢٢٢)؟ " قَالَ: ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا. فَقَالَ: "لَيْسَ عَلَيْكَ، إِنَّ الشَّامَ يُفْتَحُ، وَيُفْتَحُ بَيْتُ المَقْدِسِ، فَتَكُونُ أَنْتَ وَوَلَدُكَ أئِمَّةً فِيهِمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ" (^٢٢٣).
_________
(^٢٢١) "منقطع"
"مسند أحمد" (٥/ ٢٤١)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر (١/ ٣٩٥) به.
وقال ابن عساكر: هذا منقطع بين إسماعيل ومعاذ؛ قال الهيثمي في "المجمع" (٢/ ٣١١): إسماعيل ابن عبيد اللَّه لم يدرك معاذًا.
قلت: إسماعيل هو ابن عبيد اللَّه بن أبي المهاجر ثقة معلِّم، وقد ولد عام (٦١ هـ)، وكانت وفاة معاذ في عام (١٧ أو ١٨ هـ). لذا قال الحافظ في "إتحاف المهرة" (١٣/ ٢٢٣): منقطع.
قال الألباني في "ضعيف الترغيب والترهيب" (٨٥٨): ضعيف.
(^٢٢٢) ورد بلفظ: "ما قلقك يا شداد؟ " عند ابن عساكر في "تاريخه" (٢٢/ ٤٠٨).
(^٢٢٣) "منكر"
"المعجم الكبير" (٧/ ٢٨٩ رقم ٧١٦٢)، وعنه ابن عساكر كما في "تاريخه" (٢٢/ ٤٠٨)، وأخرجه من =
170