موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
ثُمَّ مَضَى المُسْلِمُونَ إِلَى دِمَشْقَ فَنَزَلُوا عَلَيْهَا فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلَاثِ عَشْرَةٍ، وَتُوفِّيَ أَبُو بَكْرٍ -﵁- بَعْدَ ذَلِكَ، وَوُلِّيَ غمَرُ بن الخَطَّابِ فَعَلَى يَدَيْهِ فُتِحَتْ دِمَشْقُ فِي سَنَةِ أَرْبَعِ عَشْرَةٍ، قَالَ: فَسَمِعْت أَشَياخَنَا يَقُولُونَ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ وُلِّيَ سَنَةَ ثَلَاثِ عَشْرَةٍ، فَأَقَامَ عُمَرُ عَمُودَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَسُنَّتَهُ، فَكَانَ أَوَّلَ ما ابْتَدَأَ بِهِ إِقَامَةُ فَرِيضَةِ الجِهَادِ، والائْتِمَامُ بِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- وَأَبِي بَكْرٍ بَأَثْرَةِ أَهْلِهِ بِكُلِّ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ مِنْ تَقْوِيَتِهِمْ بِالأَمْوَالِ الَّتِي صَرَفَها رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وأَبُو بكْرٍ فِيهَا مَعَ إعْمَالِهِ رَأْيهُ وَنَظَرهُ وَتَدْبِيرهُ إِيَّاهُ مَا حَضَرَ مِنْهُ أَوْ غَابَ، قَالُوا: فَفَتَحَ اللَّه بِهِ، وَعَلَى يَدَيْهِ الفُتُوحَ العَظِيمَةَ مِنْ دِمَشْقَ سَنَةَ أَرْبَعِ عَشْرَة، وَاليَرْمُوكَ سَنَةَ خَمْسِ عَشْرَةٍ. (^٢٣٨)
١٤٤ - قَالَ أَبُو الحَسَنِ الرَّبْعِيُّ فِي "فَضَائِلِ الشَّامِ وَدِمشْقَ":
أَخْبَرَنَا تَمَّامٌ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بن مُحَمَّدِ بنِ خُزَيمَةَ، حَدَّثَنَا المسْلِمُ ابن يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن عَبْدِ العَزِيزِ، حَدَّثَنِي الوَضِينُ بنُ عَطَاءٍ، عَنْ يَزِيدَ ابنِ مَرْثَدٍ، حَدَّثَنِي عِصَابَةٌ مِنْ قَوْمِي شَهِدُوا فَتْحَ دِمشْقَ، قَالُوا: دَخَلَهَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ مِنْ بابِ الجَابِيَةِ بِالأَمَانِ، وَدَخَلَ خَالِدُ بن الوَلِيدِ مِنْ بَابِ الشَّرْقِيِّ
_________
= وقيل: فحل اسم موضع بالشام كانت فيه وقعة للمسلمين مع الروم، وكان بعد فتح دمشق في عام واحد، وكان يوم فحل يسمى يوم الردغة أيضًا ويوم بيسان، وقيل: فَحل بالفتح ثم السكون واللام: جبل بتهامة يصب منه واد يسمى شجوةَ، وقيل: فحل جبل لهذيل، وقال الأصمعي وهو يعد جبال هذيل فقال: ولهم جبل يقال له: فحل، يصب منه واد يقال له: شجوة، وأسفله لقوم من بني أمية بالأردن قرب طبرية. "معجم البلدان" (٤/ ٢٦٨).
(^٢٣٨) "إسناده ضعيف"
"تاريخ دمشق" (٢/ ١١٢ - ١١٣)، وأخرجه أبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" (٤٩)، من طريق الوليد بن مسلم بنحوه.
قلت: وإسناده ضعيف؛ الوليد مدلس ولم يسم شيخه، والقائل حدث ببعض الأثر عن أشياخه ولم يسمهم.
١٤٤ - قَالَ أَبُو الحَسَنِ الرَّبْعِيُّ فِي "فَضَائِلِ الشَّامِ وَدِمشْقَ":
أَخْبَرَنَا تَمَّامٌ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بن مُحَمَّدِ بنِ خُزَيمَةَ، حَدَّثَنَا المسْلِمُ ابن يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن عَبْدِ العَزِيزِ، حَدَّثَنِي الوَضِينُ بنُ عَطَاءٍ، عَنْ يَزِيدَ ابنِ مَرْثَدٍ، حَدَّثَنِي عِصَابَةٌ مِنْ قَوْمِي شَهِدُوا فَتْحَ دِمشْقَ، قَالُوا: دَخَلَهَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ مِنْ بابِ الجَابِيَةِ بِالأَمَانِ، وَدَخَلَ خَالِدُ بن الوَلِيدِ مِنْ بَابِ الشَّرْقِيِّ
_________
= وقيل: فحل اسم موضع بالشام كانت فيه وقعة للمسلمين مع الروم، وكان بعد فتح دمشق في عام واحد، وكان يوم فحل يسمى يوم الردغة أيضًا ويوم بيسان، وقيل: فَحل بالفتح ثم السكون واللام: جبل بتهامة يصب منه واد يسمى شجوةَ، وقيل: فحل جبل لهذيل، وقال الأصمعي وهو يعد جبال هذيل فقال: ولهم جبل يقال له: فحل، يصب منه واد يقال له: شجوة، وأسفله لقوم من بني أمية بالأردن قرب طبرية. "معجم البلدان" (٤/ ٢٦٨).
(^٢٣٨) "إسناده ضعيف"
"تاريخ دمشق" (٢/ ١١٢ - ١١٣)، وأخرجه أبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" (٤٩)، من طريق الوليد بن مسلم بنحوه.
قلت: وإسناده ضعيف؛ الوليد مدلس ولم يسم شيخه، والقائل حدث ببعض الأثر عن أشياخه ولم يسمهم.
177