اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
١٧٩ - قَالَ أَبُو الحَسَنِ الرَّبْعِي فِي "فَضَائِلِ الشَّامِ وَدِمشْقَ":
أَخْبَرَنَا تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ إِسْمَاعِيلَ الفَارِسِي الوَزَّانُ المقْعَدُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الصَّعقُ بْنُ حَزْنٍ البَكْرِي، نَا سَيَّارُ الكُوفِي، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ عُبَيْدَةَ الحِمْصِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁-، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لَنْ تَبْرَحَ هَذِهِ الأُمَّةُ مَنْصُورِينَ أَيْنَمَا تَوَجَّهُوا، لَا يَضُرُّهُم مَنْ خَذَلهُمْ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ، أَكْثَرُهُمْ أَهْلُ الشَّامِ" (^٢٨٧).

١٨٠ - قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ":
_________
= "مسند أحمد" (٥/ ٣، ٥)، وأخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ١٤٠)، والترمذي (٢١٩٢، ٢٤٢٤، ٣١٤٣)، والطبراني في "الكبير" (١٩/ ٤٠٨ - ٤٠٩ رقم ٩٧٤، ٩٧٥، ٩٧٦، ٩٧٧)، والحاكم (٤/ ٥٦٤)، وابن عساكر في "تاريخه" (١/ ١٧٨)، كلهم من طريق بهز بن حكيم يه، وعند بعضهم مختصرًا، وساقه ابن عساكر بألفاظ قريبة وفي بعضها طول، قال الترمذي: حسن صحيح. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقد رواه أبو قزعة سويد بن حجير، عن حكيم بن معاوية مثل رواية بهز، على أن بهزًا أيضًا مأمون لا يحتاج في روايته إلى متابع.
قلت: وإسناده حسن مقبول عند عامة العلماء، بل إن هذا الإسناد يضرب به المثل على السلاسل الحسنة، وقد توبع بهز كما ذكر الحاكم، وأخرجه في "مستدركه" (٤/ ٥٦٥)، وابن عساكر في "تاريخه" (١/ ١٧٦).
والحديث صححه العلامة الألباني ﵀ في تخريج "فضائل الشام" للربعي (١٣).
(^٢٨٧) "حسن بشواهده"
"فضائل الشام" (١٦)، وعنه ابن عساكر في "تاريخه" (١/ ٢٥٩)، وأخرجه ابن عساكر من وجهين آخرين (١/ ٢٥٨ - ٢٥٩) عن جبير، وقال في رواية: "هم أهل الشام".
قلت: وجبير بن عبيدة صوابه جبر بن عبيدة، كذا ترجم له غير واحد، وترجم له الذهبي تحت جبر ابن عبيدة، وقال: وقال بعضهم جبير بن عبيدة، وهو مجهول العين. وقال الذهبي في "الميزان" (١/ ٣٨٨): لا يعرف من ذا. وقال الحافظ: مقبول.
قلت: وللحديث شواهد يرتقي بها، وقد مر بعضها.
وقال الألباني في "فضائل الشام ودمشق" (٦): صحيح، دون قوله: "وأكثرهم أهل الشام".
209
المجلد
العرض
16%
الصفحة
209
(تسللي: 209)