اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
بِطَرْسُوسَ (^٣٤١) مِنْ قُبُورِ الأَنْبِياءِ عَشَرَةٌ، وَبِالمصِّيصَةِ (^٣٤٢) خَمْسَةٌ، وَهِيَ الَّتِي تَغْزُوهَا الرُّومُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، فَيَمُرُونَ بِهَا فَيَقُولُونَ: إِذَا رَجَعْنَا مِنْ بِلَادِ الشَّامِ أَخَذْنَا هَؤُلَاءِ أَخْذًا. فَيَرْجِعُونَ وَقَدْ تَحَلَّقتْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، قَالَ كَعْبٍ: وَبِالثُّغُورِ وَبِأنْطَاكِيَّةَ (^٣٤٣) قَبْرُ حَبِيبٍ النَّجَّارِ، وَبحِمْصَ ثَلَاثُونَ قَبْرًا، وَبِدِمشْقَ خَمْسُمِئَةِ قَبْرٍ، وَبِبِلَادِ الأُرْدُن مِثْلُ ذَلِكَ. (^٣٤٤)
_________
(^٣٤١) طرسوس: بفتح أوله وثانيه، وسينين مهملتين بينهما واو ساكنة، بوزن قربوس كلمة عجمية رومية، ولا يجوز سكون الراء إلا في ضرورة الشعر؛ لأن فعلول ليس من أبنيتهم، قال صاحب الزيج: طول طرسوس ثمان وخمسون درجة ونصف، وعرضها ست وثلاثون درجة وربع، وهي في الإقليم الرابع، وقالوا: سميت بطرسوس بن الروم بن اليفز بن سام بن نوح ﵇، وقيل: إن مدينة طرسوس أحدثها سليمان كان خادمًا للرشيد في سنة نيف وتسعين ومئة، قاله أحمد بن محمد الهمذاني، وهي مدينة بثغور الشام بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم. انظر "معجم البلدان" (٤/ ٣١).
(^٣٤٢) المصيصة: بالفتح ثم الكسر والتشديد وياء ساكنة وصاد أخرى، كذا ضبطه الأزهري وغيره من اللغويين بتشديد الصاد الأولى، طولها ثمان وستون درجة، وعرضها سبع وثلاثون درجة، وهي في الإقليم الخاص، وهي مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد الروم، تقارب طرسوس، وهي الآن بيد ابن ليون وولده بعده منذ أعوام كثيرة، وكانت من مشهور ثغور الإسلام قد رابط بها الصالحون قديمًا. انظر "معجم البلدان" (٥/ ١٦٩).
(^٣٤٣) أنطاكية: بلد عظيم ذو سور وفسيل، ولسوره ثلاثمئة وستون برجًا، يطوف عليها بالنوبة أربعة آلاف حارس، وشكلُ البلد كنصف دائرة، قُطرها يتصل بجبل، والسور يصعد مع الجبل إلى تُلته فتتم دائرة، وفي رأس الجبل داخل السور قلعة. انظر "معجم البلدان" (١/ ٣١٦).
(^٣٤٤) "إسناده ضعيف وهو من الإسرائيليات"
"فوائد تمام" (١٥٩١)، وأخرجه ابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ٢٨٤)، من طريق هشام ابن خالد، وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢/ ٤١٠ - ٤١١)، وابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب" (١/ ٣٨)، من طريق أبي الحارث بن عمارة، وذكر آخره بدون سند المقدسي في "مثير الغرام" (١٧ ب)، ومجير الدين في "الأنس الجليل" (١/ ٢٣٤، ٢/ ٧٦).
قلت: وإسناده ضعيف؛ الوليد مدلس، ولم يُسَم شيخه، والأثر من إسرائيليات كعب.
الأردن: بضم الهمزة وسكون الراء وضم الدال المهملة، وآخره نون مشددة، ولا ينطق إلا معرفًا بالألف =
245
المجلد
العرض
18%
الصفحة
245
(تسللي: 245)