موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
ابنِ سُلَيْمَانَ الطَّبَرَانِي، قال: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ، قال: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ مُحَمَّدِ ابنِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ قَيْصَرَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي سَلَامَةُ بن مُحَمَّدٍ، وَخَالِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ، عَنْ أَبِيهِمَا، عَنْ جَدِّهِمَا، عَنْ سَلامَةَ بْنِ قَيْصَرٍ -وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الخطَّابِ -﵁- خَلَّفَهُ عَلَى بَيْتِ المقْدِسِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ-: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ -﵁- لمَّا فَتَحَ بَيْتَ المقْدِسِ وَقَفَ فِي رَأْسِ السُّوقِ فِي أَعْلَاهُ، فَقَالَ: لِمَنْ هَذَا الصَّفُّ؟ -يَعْنِي صَفَّ سُوقِ البَزَّازِينَ- فَقَالُوا: لِلنَّصَارَى. قَالَ: لِمَنْ هَذَا الصَّفُّ الغَرْبِيُّ الَّذِي فِيهِ حَمَّامُ السُّوقِ؟ فَقَالُوا: لِلنَّصَارَى، فَقَالَ بِيَدِه هَكَذَا: هَذَا لَهُمْ وَهَذَا لَهُمْ -يَعْنِي النَّصَارَى- وَهَذَا لَنَا مُبَاحٌ، يَعْنِي السُّوقَ الْأَوْسَطَ الَّذِي بَيْنَ الصَّفَّيْنِ، يَعْنِي السُّوقَ الكَبِيرَ الَّذِي كَانَ فِيهِ قُبَّةُ الرَّصَاصِ. (^١٢٥)
٣٠٩ - قَالَ الوَاسطِي فِي "فَضَائِلِ البَيْتِ المقَدَّسِ":
حَدَّثَنَا عُمَرُ، نَا أَبِي، نَا الْوَلِيدُ، نَا يَزِيدُ بْنُ خَالِد، نَا رديحُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: لمَّا فَتَحَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ -﵁- بَيْتَ المقْدِسِ وَجَدَ عَلَى الصَّخْرَةِ زَبْلًا كَثِيرًا مِمَّا طَرَحَهُ الرُّومُ غَيْظًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، فَبَسَطَ عُمَرُ رِدَاءَهُ فَجَعَلَ يَكْنُسُ ذَلِكَ الزَّبْلَ، وَجَعَلَ المُسْلِمُونَ يَكْنُسُونَ مَعَهُ. (^١٢٦)
_________
(^١٢٥) (إسناده ضعيف)
"فضائل بيت المقدس" (ص ٧٠)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في "الجامع المستقصى" (ق ١٧٠).
قلت: وإسناده مسلسل بالمجاهيل؛ وسلامة بن قيصر ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢٩٩)، وقال: ليس حديثه بشيء من وجه يصح. أهـ ..
والوليد بن حماد هو الرملي، مكثر في رواية الغرائب والواهيات.
(^١٢٦) (مرسل)
"الجامع المستقصى" (ق ١٧٦)، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ١١ ب)، والسيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ٢٤ ب - ٢٥ أ).
٣٠٩ - قَالَ الوَاسطِي فِي "فَضَائِلِ البَيْتِ المقَدَّسِ":
حَدَّثَنَا عُمَرُ، نَا أَبِي، نَا الْوَلِيدُ، نَا يَزِيدُ بْنُ خَالِد، نَا رديحُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: لمَّا فَتَحَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ -﵁- بَيْتَ المقْدِسِ وَجَدَ عَلَى الصَّخْرَةِ زَبْلًا كَثِيرًا مِمَّا طَرَحَهُ الرُّومُ غَيْظًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، فَبَسَطَ عُمَرُ رِدَاءَهُ فَجَعَلَ يَكْنُسُ ذَلِكَ الزَّبْلَ، وَجَعَلَ المُسْلِمُونَ يَكْنُسُونَ مَعَهُ. (^١٢٦)
_________
(^١٢٥) (إسناده ضعيف)
"فضائل بيت المقدس" (ص ٧٠)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في "الجامع المستقصى" (ق ١٧٠).
قلت: وإسناده مسلسل بالمجاهيل؛ وسلامة بن قيصر ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٢٩٩)، وقال: ليس حديثه بشيء من وجه يصح. أهـ ..
والوليد بن حماد هو الرملي، مكثر في رواية الغرائب والواهيات.
(^١٢٦) (مرسل)
"الجامع المستقصى" (ق ١٧٦)، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ١١ ب)، والسيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ٢٤ ب - ٢٥ أ).
330