اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
فِي مَجْلِسِ الوَلِيدِ بن عَبْدِ الملِكِ (^١٣٨)، فَقَالَ الوَلِيدُ: أَيُّكمْ يَعْلَمُ مَا فَعَلَتْ أَحْجَارُ بَيْتِ المقْدِسِ يَومَ قُتِلَ الحسَيْنُ بن عَلِيٍّ؟ فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: إِنَّهُ لَمْ يُقْلَبْ حَجْرٌ إِلَّا وُجِدَ تَحْتَهُ -وَقَالَ البَيْهَقِيُّ: إِلَّا وَتَحْتَهُ- دَمٌ عَبِيْطٌ (^١٣٩). (^١٤٠)

٣٢٠ - قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "الجامِعِ المسْتَقْصَى":
ثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرّقي، ثَنَا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الثَّقَفِي، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو الْكِنْدِي، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ حيان، قَالَتْ: يَوْمَ قُتِلَ الحسَيْنُ أَظْلَمَتْ
_________
(^١٣٨) الوليد بن عبد الملك الخليفة أبو العباس، الأُموي، بويع بعهد من أبيه، وكان مترفًا، وكان قليل العلم، نهمته في البناء، أنشأ مسجد رسول اللَّه -ﷺ- وزخرفه. "سير أعلام النبلاء" (٤/ ٣٤٧).
(^١٣٩) دم عبيط: أي طري. "لسان العرب": عبط.
(^١٤٠) (ضعيف)
"الجامع المستقصى" (ق ١٢٦ ب - ١٢٧ أ)، وأخرجه يعقوب بن سفيان كما في "تهذيب الكمال" (ترجمة الحسين)، والبيهقي في "الدلائل" (٦/ ٤٧١)، وابن العديم في "بغية الطلب" (٣/ ٤١)، وابن سعد في "الطبقات" (١/ ١٦٣)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٤/ ٢٢٩)، كلهم عن سليمان بن حرب به.
قلت: وإسناد رجاله ثقات، إلا أن الزهري حدث به بلاغًا، ولم يسنده فهو منقطع.
وله طرق أخرى عن الزهري، ولا تخلو من علة:

١ - رواه أبو بكر الهذلي عن الزهري بنحوه.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣/ ١١٣ رقم ٢٨٣٤)، وابن العديم في "بغية الطلب" (٣/ ٤١)، وابن عساكر في "الجامع المستقصى" (ق ١٢٦).
وإسناده واهٍ؛ أبو بكر الهذلي ضعفه جمهور النقاد، وانظر "الميزان" (١٠٠٠٥).

٢ - ورواه أبو معشر، عن محمد بن عبد اللَّه بن سعيد بن العاص، عن الزهري بنحوه.
وإسناده ضعيف؛ أبو معشر هو نجيح السندي ضعفه الجماهير.

٣ - ورواه الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج، عن ابن شهاب بنحوه.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣/ ١١٣) رقم (٢٨٣٥)، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٦٨٣).
ورجاله ثقات كما قال الهيثمي في "المجمع" (٩/ ١٣٠).
إلا أَنَّ ابن جريج مدلس وقد عنعن في روايته، ثم إن الخبر مرسل من جميع الوجوه؛ فالزهري لم يشهد الواقعة، فمرة حدث بها بلاغًا، ومرة نقلها مقطوعةً عليه.
344
المجلد
العرض
26%
الصفحة
344
(تسللي: 344)