اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
الجهْدَ فِي وُجُوهِنَا فَقَامَ فِينَا، فَقَالَ: اللهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفَ عَنْهُمْ وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى أنْفُسِهِمْ فَيَعْجِزُوا عَنْهَا وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى النَّاسِ فَيَسْتَأْثِرُوا عَلَيْهِمْ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي -أَوْ قَالَ: عَلَى هَامَتِي- ثُمَّ قَالَ: يَا ابْنَ حَوَالَةَ إِذَا رَأَيْتَ الخلَافَةَ قَدْ نَزَلَتْ أَرْضَ المقَدَّسَةِ فَقَدْ دَنَتِ الزَّلَازِلُ وَالْبَلَابِلُ وَالْأُمُورُ الْعِظَامُ، وَالسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنَ النَّاسِ مِنْ يَدِي هَذِهِ مِنْ رَأْسِكَ. (^١٤٥)

٣٢٤ - قَالَ الدَّارِمِيُّ فِي "سُنَنِهِ":
أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالحٍ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ سَأَلَ كَعْبَ الْأَحْبَارِ كَيْفَ تَجِدُ نَعْتَ رَسولِ اللَّهِ -ﷺ- فِي التَّوْرَاةِ؟ فَقَالَ كَعْبٌ: نَجِدهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يُولَدُ بِمَكَّةَ، وَيُهَاجِرُ إِلَى طَابَةَ، وَيَكُونُ مُلْكُهُ بِالشَّامِ، وَلَيْسَ بفَحَّاشٍ وَلَا صَخَّابٍ فِي الْأَسوِاقِ، وَلَا يُكَافِئُ بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَغْفِرُ، أُمَّتُهُ الحمَّادُونَ يَحْمَدُونَ اللَّه فِي كُلِّ سَرَّاءَ وَضَرَّاءَ، وَيُكَبِّرُونَ اللَّه عَلَى كُلِّ نَجْدٍ يُوَضِّئُونَ أَطْرَافَهُمْ، وَيَأْتَزِرُونَ فِي أَوْسَاطِهِمْ، يَصُفُّونَ فِي صَلَوَاتِهِمْ كَمَا يَصُفُّونَ فِي قِتَالِهِمْ دَوِيُّهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ كَدَوِيِّ النَّحْلِ، يستمع مُنَادِيهِمْ فِي جَوِّ السَّمَاءِ. (^١٤٦)
_________
(^١٤٥) "صحيح"
"سنن أبي داود" (٢٥٣٥)، وأخرجه أحمد في "مسنده" (٥/ ٢٨٨)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٤٧١)، وقال: صحيح الإسناد، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١/ ٣٨٩)، وابنه في "الجامع المستقصى" (ق ١٢٧، ١٢٨)، كلهم من طريق معاوية بن صالح به، وبعضها أتم من بعض.
وصححه الألباني في "صحيح سنن أبي داود" (٢٢١٠).
(^١٤٦) "صحيح"
"سنن الدارمي" (٨)، وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" (١/ ٢٧٠)، وابن العديم في "بغية الطلب" (١/ ٩٠)، وابن عساكر في "تاريخه" (١/ ١٨٥)، كلهم عن معن به.
قلت: وأبو فروة هذا لم أعرفه، ولم ينفرد ابن عباس بروايته عن كعب، فقد رواه جماعة عن كعب وهم: =
348
المجلد
العرض
26%
الصفحة
348
(تسللي: 348)