اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
كَرِيم ابنِ لِفَافِ بْنِ كدَن، نَا أُمَيَّةُ وَلِفَاف ابْنَا مُفَضَّل بْنُ أَبِي كَرِيمٍ، عَنِ المفَضَّلِ بْنِ أبِي كَرِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدَّهِ لِفَاف، عَنِ الْأَقْرعَ بْنِ شُفَيٍّ الْعَكِّي قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبيُّ -ﷺ- فِي مَرَضٍ، فَقُلْتُ: لَا أَحْسَبُ إِلَّا أَنِّي مَيِّتٌ مِنْ مَرَضِي، قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "كَلَّا لَتَبْقَيَنَّ وَلَتُهَاجِرَنَّ إِلَى أَرْضِ الشَّام، وَتَمُوتُ وَتُدْفَنُ بِالرَّبْوَةِ مِنْ أَرْضِ فِلَسْطِينَ". (^١٧٢)
_________
(^١٧٢) "ضعيف"
"تاريخ دمشق" (١/ ٢١١)، وقال: روي مسندًا بإسنادٍ غريب غريب.
ثم قال: قال ابن منده: رواه إسماعيل بن رشيد المؤملي، عن ضمرة بن ربيعة، عن قادم بن ميسور القرشي، عن رجال من عك، عن الأقرع العكي، قال: مرضت. . .، فذكر الحديث نحوه.
قال الحافظ ابن رجب في "فضائل الشام" (١٢٠): أخرجه ابن منده في "معرفة الصحابة" بإسناد مجهول، ثم قال على الطريق الذي أشار إليه ابن منده: مرسل.
ونقل الحافظ في "الإصابة"، في ترجمة الأقرع بن شفي، قال: قال ابن السكن: لا نعرف من رجال هذا الإسناد أحدًا.
قلت: وله طريق آخر أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١/ ٢١٠)، بإسناده عن يحيى بن عمرو -كذا عنده، والصواب ابن أبي عمرو، وكذا ذكره ابن رجب في "فضائل الشام"- قال: قال ابن عساكر في "تاريخ دمشق":
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم السلمي الفقيه، نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني (ح)، وأخبرنا أبو الحسين عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن الحسن بن أبي الحديد، أنا جدي أبو عبد اللَّه، قالا: أنا محمد بن عوف بن أحمد النوبي، أنا أبو العباس محمد بن موسى بن الحسين الحافظ، أنا محمد بن خريم، نا هشام ابن عمار، نا المغيرة بن المغيرة، قال: نا، وقال ابن أبي الحديد: حدثني يحيى بن عمرو، قال: مرض رجل من عك يقال له: الأقرع، على عهد رسول اللَّه -ﷺ- فأتاه يعوده، قال: لا أحسبني إلا مقبوضًا، قال: "كلا إنك لن -وقال ابن أبي الحديد: لا- تموت ولا تدفن إلا بالربوة". فمات ودفن بالرملة، فكانت عك إذا مات الرجل منهم بالأردن له صدق، حمل فدفن بالرملة لمكان الأقرع.
قلت: وهو مرسل؛ يحيى بن أبي عمرو السيباني لم يدرك النبي -ﷺ-، وقال الحافظ: روايته عن الصحابة مرسلة.
وقال ابن رجب في "فضائل الشام" (١٢٠): وهذا مرسل، وقال ابن عساكر عقبه: هذا حديث =
367
المجلد
العرض
27%
الصفحة
367
(تسللي: 367)