اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
٣٧٤ - قَالَ ابْنُ المرَجَّا فِي "فَضَائِلِ بَيْتِ المقْدِسِ":
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بن عَدِيِ بْنِ الْفَضْلِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أَبَنَا أَبُو الحسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بْنِ صَغِيرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الجبريني، قَالَ: حَدَّثَنَا الحسَنُ بن رَشِيقٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحسَنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ مُوسَى الْعَكِّي قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي المحَرَّمِ سَنَةَ سِتٍ وَسَبْعِينَ وَمِئَتَينِ، قَالَ: ثَنَا وَثِيمةُ بْنُ مُوسَى بن الْفُرَاتِ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ -صَاحِبُ المغَازِي- قَالَ: قَالَ أَبُو إِلْيَاسَ: عَنْ وَهْبٍ وَالحسَنِ جَمِيعًا: لمَّا تَابَ اللَّهُ عَلَى دَاوُدَ ﵇ وَكَانَ قَدْ بَنَى مَدَائِنَ كَثِيرَةً، وَصَلُحَتْ أُمُورُ بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَحَبَّ أنْ يَبْنِيَ بَيْتَ المقْدِسِ وَعَلَى قُبَّةِ الصَّخْرَةِ فِي الموْضِعِ الَّذِي قَدَّسَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي إِيلِيَاءَ، وَكَانَتْ قَدْ حَسُنَتْ حَالُ بَنِي إِسْرَائيلَ وَمَلَئُوا الشَّامَ، وَضَاقَتْ بِهِمْ فَلَسْطِينُ وَمَا حَوْلَهَا، فَأَحَبَّ دَاوُدُ أَنْ يَعْلَمَ عَدَدَهُمْ، فَأَمَرَ بإحْصَائِهِمْ عَلَى أَنْسَابِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ، فَكَثُرَ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يَطِيقوا إِحْصَاءَهُمْ. (^٢٢٢)
_________
= (٥/ ٦٧).
وإسناده ضعيف؛ وفيه روَّاد بن الجراح، قال أحمد: لا بأس به، إلا أنه حدَّث عن سفيان بأحاديث مناكير. وقال ابن معين: لا بأس به؛ إنما غلط في حديث سفيان. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الناس. "الميزان" (٢/ ٥٥).
وقال ابن كثير في "تفسيره" تحت تفسير سورة الإسراء آية (٥): وقد روى ابن جرير في هذا المكان حديثًا أسنده عن حذيفة مرفوعًا مطولًا، وهو حديث موضوع لا محالة، لا يستريب في ذلك من عنده أدنى معرفة بالحديث! والعجب كل العجب كيف راج عليه مع إمامته وجلالة قدره! وقد صرح شيخنا الحافظ العلامة أبو الحجاج المزي ﵀ بأنه موضوع مكذوب، وكتب ذلك على حاشية الكتاب، وقد وردت في هذا آثار كثيرة إسرائيلية لم أر تطويل الكتاب بذكرها؛ لأن منها ما هو موضوع، من وضع بعض زنادقتهم، ومنها ما قد يحتمل أن يكون صحيحًا، ونحن في غُنْيَة عنها، وللَّه الحمد. اهـ. وقال الألبانى في "الضعيفة" (٦٥٥١): موضوع.
(^٢٢٢) "من الإسرائيليات"
391
المجلد
العرض
29%
الصفحة
391
(تسللي: 391)