موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
٤٠٣ - قَالَ ابْنُ المرَجَّا فِي "فَضَائِلِ بَيْتِ المقْدِسِ":
أَخبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ بابشاذ الجوْهَرِي، قال: أَبْنَا الشيخ أَبُو مُحَمَّدٍ الحسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ قِرَاءَةً عَلَيهِ مِنْ أَصْلِهِ، قِيلَ لَهُ: حَدَّثَكَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحسَنُ ابْن رَشِيقٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الخولَانِي لَفْظًا، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْأَصْبَغِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ المنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ سنانٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: سَأَلَ عَبْدُ اللَّهِ بن سَلَامٍ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، قَالَ لَهُ: أَخْبِرْنِي عَنْ قِيَامِ السَّاعَةِ كَيْفَ يَمُوتُ الخَلائِق طَوْرًا طوْرًا؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ قَامَ مَلَكُ الموْتِ عَلَى صَخْرَةِ بَيْتِ المقْدِسِ -وَهِيَ أوْسَطُ الدُّنْيَا، وَأَقْصَى المسَاجِدِ، وَأَكْرَمُ المسَاجِدِ كلِّهَا بَعْدَ مَكَّةَ- وَوَضَعَ وَجْهَهُ تَحْتَ الْعَرْشِ يَنْتَظِرُ أَمْرَ رَبِّهُ ﷿ فِيقَالَ لَهُ: يَا مَلَكَ الموْتِ، فِيقُولُ: لَبَّيْكَ إِلَهِي وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: اقْبضْ أَرْوَاحَ عِبَادِي، فَيَمُدُّ يَدَهُ اليُمْنَى مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ وَيَدَهُ الْيُسْرَى مِنْ تَحْتِ الثَّرَى، فِيقْبِضُ الْأَرْوَاحَ كُلِّهَا فِي قَبْضَةٍ وَاحِدَةٍ، فَلَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ إِلَّا خَرَّ مَيِّتًا بِإذْنِ اللَّهِ تَعَالَى". (^٢٥٤)
٤٠٤ - قَالَ الوَاسطِيَ فِي "فَضَائِلِ البَيْتِ المقَدَّسِ":
حَدَّثَنَا عِيسَى، نَا أَبُو الحسَنِ عَلِيُّ بن جَعْفَر الرَّازِي بِبَيْتِ المقْدِسِ، نَا الْعَبَّاسُ بْنُ
_________
= وقد ساق ياقوت الحموي في "معجم البلدان" (٥/ ١٨٧)، عن أبي مالك القرظي، قال: "في كتاب اليهود الذي لم يغير. . . "، فساق أثرًا نحو الأثر المذكور هنا وأطول منه وأشد نكارة.
(^٢٥٤) "موضوع"
"فضائل بيت المقدس" (ص ١٤٦ - ١٤٧).
قلت: وإسناده واهٍ؛ عبد المنعم بن إدريس متهم بالكذبٍ، قال الذهبي في "الميزان" (٥٢٧٠): ليس يعتمد عليه؛ تركه غير واحد. وأفصح أحمد بن حنبل، فقال: كان يكذب على وهب بن منبه. وقال البخاري: ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: يضع الحديث على أبيه وعلى غيره.
أَخبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ بابشاذ الجوْهَرِي، قال: أَبْنَا الشيخ أَبُو مُحَمَّدٍ الحسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ قِرَاءَةً عَلَيهِ مِنْ أَصْلِهِ، قِيلَ لَهُ: حَدَّثَكَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحسَنُ ابْن رَشِيقٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الخولَانِي لَفْظًا، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْأَصْبَغِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ المنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ سنانٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: سَأَلَ عَبْدُ اللَّهِ بن سَلَامٍ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، قَالَ لَهُ: أَخْبِرْنِي عَنْ قِيَامِ السَّاعَةِ كَيْفَ يَمُوتُ الخَلائِق طَوْرًا طوْرًا؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ قَامَ مَلَكُ الموْتِ عَلَى صَخْرَةِ بَيْتِ المقْدِسِ -وَهِيَ أوْسَطُ الدُّنْيَا، وَأَقْصَى المسَاجِدِ، وَأَكْرَمُ المسَاجِدِ كلِّهَا بَعْدَ مَكَّةَ- وَوَضَعَ وَجْهَهُ تَحْتَ الْعَرْشِ يَنْتَظِرُ أَمْرَ رَبِّهُ ﷿ فِيقَالَ لَهُ: يَا مَلَكَ الموْتِ، فِيقُولُ: لَبَّيْكَ إِلَهِي وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: اقْبضْ أَرْوَاحَ عِبَادِي، فَيَمُدُّ يَدَهُ اليُمْنَى مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ وَيَدَهُ الْيُسْرَى مِنْ تَحْتِ الثَّرَى، فِيقْبِضُ الْأَرْوَاحَ كُلِّهَا فِي قَبْضَةٍ وَاحِدَةٍ، فَلَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ إِلَّا خَرَّ مَيِّتًا بِإذْنِ اللَّهِ تَعَالَى". (^٢٥٤)
٤٠٤ - قَالَ الوَاسطِيَ فِي "فَضَائِلِ البَيْتِ المقَدَّسِ":
حَدَّثَنَا عِيسَى، نَا أَبُو الحسَنِ عَلِيُّ بن جَعْفَر الرَّازِي بِبَيْتِ المقْدِسِ، نَا الْعَبَّاسُ بْنُ
_________
= وقد ساق ياقوت الحموي في "معجم البلدان" (٥/ ١٨٧)، عن أبي مالك القرظي، قال: "في كتاب اليهود الذي لم يغير. . . "، فساق أثرًا نحو الأثر المذكور هنا وأطول منه وأشد نكارة.
(^٢٥٤) "موضوع"
"فضائل بيت المقدس" (ص ١٤٦ - ١٤٧).
قلت: وإسناده واهٍ؛ عبد المنعم بن إدريس متهم بالكذبٍ، قال الذهبي في "الميزان" (٥٢٧٠): ليس يعتمد عليه؛ تركه غير واحد. وأفصح أحمد بن حنبل، فقال: كان يكذب على وهب بن منبه. وقال البخاري: ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: يضع الحديث على أبيه وعلى غيره.
421