اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
٤١٠ - قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "الجامِعِ المسْتَقْصَى":
قَالَ: وَثَنَا الْوَلِيدُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ينُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدَّهِ: أَنَّ أَبَا عُثمَانَ الأَنْصَارِي كَانَ يَجِيءُ الليْلَ بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الْقِيَامِ فِي شَهْرِ رَمضَانَ عَلَى الْبَلَاطَةِ السَّودَاءِ، قَالَ: فَبَيْنَا هُوَ قَائِمٌ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى سُمِعَتِ الْهدَّةُ فِي المدِينَةِ وَصُرَاخُ النَّاسِ وَاسْتَغَاثَتُهُمْ، وَكَانَتْ لَيْلَةٌ قَارَّةٌ مُظْلِمَةٌ كَثِيرَةُ الْأَرْيَاحِ وَالْأَمْطَارِ، قَالَ: فَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ -أَسْمَعُ الصَّوتَ وَلَا أرَى الشَّخْصَ-: ارْفَعُوهَا رُويدًا بِسْمِ اللَّهِ، فَقُلِعَتِ الْقُبَّةُ قَلْعًا حَتَّى تَبَدَّا لَنَا بَيَاضُ السَّمَاءِ وَالنُّجُومِ، وَأَصَابَ وَجْهَهُ مِنْ رَشِّ المطَرِ حتَّى أَذَّنَ رُسْتُم السَّادِن الْفَارسِي فَسَمعَ قَائِلًا يَقُولُ: رُدُّوهَا رُويْدًا بِسْمِ اللَّهِ سَاوُوْها، عَدِّلُوها، فَرُدَّتْ الْقُبَّةُ عَلَى حِكَايَةِ مَا كَانَتْ، فَقَالَ رُسْتُم: لمَّا فُتحَ الْبَابُ عَلَيْهِ: اذْهَبْ فَجِئْنِي بِخَبَرِ أَهْلِي حَتَّى أُنْبِئَكَ بِعَجَبٍ، فَجَاءَهُ بِخَبَرِ أَهْلِهِ أَنْ قَدْ أصِيبَ قَوْمٌ وَسَلِمَ قَوْمٌ فَأَخْبَرَنِي، فَقَالَ لَهُ: سَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ: ارْفَعُوهَا رُويْدًا بِسْمِ اللَّهِ. فَقُلِعَتْ القُبَّة قَلعًا حتَّى تَبَدَّا لنَا بَيَاضُ السَّمَاءِ والنُّجُوم، وأصَاب وجْهِي رَشُّ المطَرِ حتَّى أذَّنْتُ، فلما أَذَّنْتُ سَمِعْتُ قَائِلًا يقول حين أَذنْتُ: رُويْدًا بسْم اللَّهِ، سَاوُوْها، عَدِّلُوهَا. حتَّى أُعِيدَت عَلَى حَالِهَا وذَلك فِي الرَّجْفَةِ الأُولَى. (^٢٦٢)
_________
= تفسير الطبري (٢١/ ٤٧٥)، سورة القمر: ٧.
وإسناده ضعيف؛ لجهالة أصحاب الوليد بن مسلم.
(^٢٦٢) "إسناده ضعيف"
"الجامع المستقصى" (ق ٤١ ب، ق ٤٣ ب).
وفيه عبد الرحمن بن محمد بن منصور، الظاهر أنه الحارثي الملقب بـ (كربزان)، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٥/ ٢٨٣)، وقال أبو حاتم: شيخ. وابن عدي في "كامله" (٥/ ٥١٤)، وقال: حدث بأشياء لا يتابعه أحد عليها. والخطيب في "تاريخه" (١٠/ ٢٧٣)، ونقل عن الدارقطني قوله: ليس بالقوي. وترجم له أيضًا الذهبي في "ميزانه" (٤٩٥٨).
والراوي عنه هو الوليد بن حماد الرملي، ضعفه الخليلي، وتقدم مرارًا.
426
المجلد
العرض
32%
الصفحة
426
(تسللي: 426)