اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
يَا كَعْبُ، قَالَ: فَقَالَ كَعبُ: أَينَ تَعرِضُ يَا مُعَاوِيَةُ، إِنْ شِئتَ لَأحَدِّثنَّكَ: أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ الصَّخْرَةَ عَلَى النَّخلَةِ وَتَحتَ النَّخلَةِ مَريَمُ بنتُ عِمرَانَ وَآسِيَةُ امرَأةُ فِرعَونَ يَنْظُمَانِ سُمُوطَ (^٢٨٩) أَهْلِ الجَنَّةِ. (^٢٩٠)

٤٣٠ - قَالَ ابْنُ المرَجَّا فِي "فَضَائِلِ بَيْتِ المقْدِسِ":
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ، قَالَ: أَبَنَا عِيسَى، قَالَ: أَبَنَا عَلِيُّ، قَالَ: أَبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: أَبَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ، عَنْ ثَوْرٍ، قَالَ: سَأَلتُهُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِي هَذِهِ الصَّخرَةِ؛ أَنَّ اللَّه سُبحَانَه قَامَ عَلَيهَا؟ فَقَالَ: إِي وَالَّذِي لَا إِلَه إلا هُوَ لَقَد قَامَ عَلَيهَا، ثُمَّ كَانَت حَيثُ شَاءَ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا مَوضِعُ مَقَامِي، وَمَحشَرُ عِبَادِي، وَهَذِهِ جَنَّتِي، وَهَذِهِ نَارِي، وَهَذَا مَوْضعُ مِيزَانِي، وَأَنَا اللَّهُ دَيَّانُ يَومِ الدِّينِ. (^٢٩١)
_________
(^٢٨٩) السِّمْطُ: الخيط ما دام فيه الخرز وإلا فهو سلك والسمط خيط النظم؛ لأنه يعلق وقيل: هي قلادة أطول من المخنقة وجمعه سموط. انظر "لسان العرب": سمط.
(^٢٩٠) "باطل من الإسرائيليات"
"تاريخ دمشق" (٧٠/ ١٢٠)، ومن نفس الطريق أخرجه ابنه في "الجامع المستقصى" (ق ١٨)، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ٣٥ ب)، والسيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ٩ أ).
قال الحافظ ابن عساكر: وكونه من كلام كعب الأحبار أشبه. وقال الحافظ ابن كثير: وكلام كعب الأحبار هذا إنما تلقاه من الإسرائيليات التي منها ما هو مكذوب مفتعل، وضعه بعض زنادقتهم أو جهالهم وهذا منه، واللَّه أعلم. "البداية والنهاية" (٢/ ٦٣)، وذكره الفتني في "تذكرة الموضوعات" (٧٦)، وقال: هذا كذب ظاهر.
تنبيه: وذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" (٢/ ٦٣)، وفيه: مسعود بن عبد الرحمن، عن ابن عابد.
قلت: الصواب كما في الرواية، وشعوذ ضبطه ابن ماكولا في "الإكمال" (٥/ ٧٠)، وذكر أنه يروي عن عبد الرحمن بن عائذ، وقد ترجم له أيضًا البخاري في "تاريخه الكبير" (٤/ ٢٦٦)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ٣٩٠)، وابن حبان في "الثقات" (٦/ ٤٥١)، ولم يذكروا جرحًا ولا تعديلًا.
(^٢٩١) "موضوع"
442
المجلد
العرض
33%
الصفحة
442
(تسللي: 442)