موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
٤٣٥ - قَالَ الوَاسطِي فِي "فَضَائِلِ البَيْتِ المقَدَّسِ":
حَدَّثَنَا عُمَرُ، نَا أَبِي، نَا الْوَلِيدُ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ سعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنَّمَا الصَّخْرَةُ الَّتِي كَانَتِ بِبَيْتِ المقْدِس آيَةً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، كَانَ لَهُمْ طَسْتٌ فِيهِ سِلْسِلَةٌ، وَكَانَ فِي الصَّخْرَةِ نَقبٌ، وَكَانُوا يُعَلِّقُونَ بِهِ السِّلْسِلَة، والسِّلْسِلَة فِي وَسطِ الطَسْتِ، ثُمَّ يُقَرِّبُونَ قُرْبَانَهم، فَمَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ أُخِذَ، وَمَا لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُمْ أُلْصِقَ إِلَى الأَرْضِ، وَلَبِسُوا المسُوحِ إلى مثلها. (^٢٩٧)
_________
= الكبرى" (٢/ ٤٣٩).
قال أبو شامة ﵀: وقد بلغني أن منهم من يطوف بقبة الصخرة تشبهًا بالطواف بالكعبة، ولاسيما في السنين التي انقطع فيها طريق الحج "الباعث على إنكار البدع" (١/ ٣٣).
قال الألباني ﵀: بدع بيت المقدس: الطواف بقبة الصخرة تشبهًا بالطواف بالكعبة، تعظيم الصخرة بأي نوع من أنواع التعظيم، كالتمسح بها وتقبيلها، وسوق الغنم إليها لذبحها هناك والتعريف بها عشية عرفة والبناء عليها وغير ذلك، زعمهم أن هناك على الصخرة أثر قدم النبي -ﷺ- وأثر عمامته، ومنهم من يظن أنه موضع قدم الرب ﷾. "حجة النبي -ﷺ-" (١٤٦، ١٤٨).
وقال: ومن ذلك تعلم أن ترميمها وتجديد بنائها الذي أعلن عنه منذ أسابيع، وقد أنفقوا عليها الملايين من الليرات، وإنما هو إسراف وتبذير ومخالفة لسبيل المؤمنين الأولين. هامش "حجة النبي -ﷺ-" (١٤٧)، وفي "شرح سنن ابن ماجه" (١/ ٢٤٧): صخرة بيت المقدس تسمى صخرة اللَّه، وهي معلقة في الجو، بنوا الآن تحتها جدران.
قال الألباني: ولقد شددت الرَّحل إلى بيت المقدس لأول مرة بتاريخ (٢٣/ ٥/ ١٣٨٥ هـ)، حين اتفقت حكومتا الأردن وسوريا على السماح لرعاياهما بدخول أفراد كل منهما إلى الأخرى بدون جواز سفر، فاهتبلتها فرصة، فسافرت فصليت في المسجد الأقصى، وزرت الصخرة للاطلاع فقط، فإنه لا فضيلة لها شرعًا، خلافًا لزعم الجماهير من الناس ومشايعة الحكومات لها، ورأيت مكتوبًا على بابها من الداخل حديثًا فيه أن الصخرة من الجنة، ولم يخطر في بالي آنئذٍ أن أسجله عندي لدراسته، وإن كان يغلب على الظن أنه موضوع. "السلسلة الضعيفة" (١٢٥٢).
(^٢٩٧) "ضعيف"
"فضائل البيت المقدس" (ص ٧٣)، وأخرجه ابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ١٦٥ - ١٦٦) =
حَدَّثَنَا عُمَرُ، نَا أَبِي، نَا الْوَلِيدُ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ سعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِنَّمَا الصَّخْرَةُ الَّتِي كَانَتِ بِبَيْتِ المقْدِس آيَةً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، كَانَ لَهُمْ طَسْتٌ فِيهِ سِلْسِلَةٌ، وَكَانَ فِي الصَّخْرَةِ نَقبٌ، وَكَانُوا يُعَلِّقُونَ بِهِ السِّلْسِلَة، والسِّلْسِلَة فِي وَسطِ الطَسْتِ، ثُمَّ يُقَرِّبُونَ قُرْبَانَهم، فَمَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ أُخِذَ، وَمَا لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُمْ أُلْصِقَ إِلَى الأَرْضِ، وَلَبِسُوا المسُوحِ إلى مثلها. (^٢٩٧)
_________
= الكبرى" (٢/ ٤٣٩).
قال أبو شامة ﵀: وقد بلغني أن منهم من يطوف بقبة الصخرة تشبهًا بالطواف بالكعبة، ولاسيما في السنين التي انقطع فيها طريق الحج "الباعث على إنكار البدع" (١/ ٣٣).
قال الألباني ﵀: بدع بيت المقدس: الطواف بقبة الصخرة تشبهًا بالطواف بالكعبة، تعظيم الصخرة بأي نوع من أنواع التعظيم، كالتمسح بها وتقبيلها، وسوق الغنم إليها لذبحها هناك والتعريف بها عشية عرفة والبناء عليها وغير ذلك، زعمهم أن هناك على الصخرة أثر قدم النبي -ﷺ- وأثر عمامته، ومنهم من يظن أنه موضع قدم الرب ﷾. "حجة النبي -ﷺ-" (١٤٦، ١٤٨).
وقال: ومن ذلك تعلم أن ترميمها وتجديد بنائها الذي أعلن عنه منذ أسابيع، وقد أنفقوا عليها الملايين من الليرات، وإنما هو إسراف وتبذير ومخالفة لسبيل المؤمنين الأولين. هامش "حجة النبي -ﷺ-" (١٤٧)، وفي "شرح سنن ابن ماجه" (١/ ٢٤٧): صخرة بيت المقدس تسمى صخرة اللَّه، وهي معلقة في الجو، بنوا الآن تحتها جدران.
قال الألباني: ولقد شددت الرَّحل إلى بيت المقدس لأول مرة بتاريخ (٢٣/ ٥/ ١٣٨٥ هـ)، حين اتفقت حكومتا الأردن وسوريا على السماح لرعاياهما بدخول أفراد كل منهما إلى الأخرى بدون جواز سفر، فاهتبلتها فرصة، فسافرت فصليت في المسجد الأقصى، وزرت الصخرة للاطلاع فقط، فإنه لا فضيلة لها شرعًا، خلافًا لزعم الجماهير من الناس ومشايعة الحكومات لها، ورأيت مكتوبًا على بابها من الداخل حديثًا فيه أن الصخرة من الجنة، ولم يخطر في بالي آنئذٍ أن أسجله عندي لدراسته، وإن كان يغلب على الظن أنه موضوع. "السلسلة الضعيفة" (١٢٥٢).
(^٢٩٧) "ضعيف"
"فضائل البيت المقدس" (ص ٧٣)، وأخرجه ابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ١٦٥ - ١٦٦) =
449