موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
تَبَيَّنَ لَهُ سُرْعَة إِجَابَتهِ، وَعَرَفَ بَرَكَةَ المؤضِع، وَالنَّبِيُّ -ﷺ- صَلَّى فِيهَا، وَيُقَالَ لَهَا: قُبَّة النَّبِيّ. . . . (^٣٠٠)
٤٣٩ - قَالَ الوَاسطِي فِي "فَضَائِلِ البَيْتِ المقَدَّسِ":
حَدَّثَنَا عُمَرُ، نَا أَبِي، نَا الْوَلِيدُ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا زُهَيْرٌ، نَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُؤَذِّنُ بَيْتِ المقْدِسِ، عَنْ جَدتِهِ؛ أَنَّهَا رَأَتْ صَفِيةَ زَوْح النَّبِيِّ -ﷺ- وَكَعْبٌ يَقُولُ لَهَا: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، صَلِّ هَاهُنَا، فَإِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- صَلَّى بِالنَّبِيِّينَ حِينَ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ، صَلَّى بِهِمْ هَاهُنَا وَنُشِرُوا. وَأَوْمَأَ أَبُو حُذَيْفَةَ بيَدِهِ إِلَى القُبَّةِ الْقُصْوَى فِي دُبُرِ الصَّخْرَةِ. (^٣٠١)
_________
(^٣٠٠) "مرسل"
"فضائل البيت المقدس" (ص ٧١ - ٧٢)، وأخرجه ابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ١٥٩ - ١٦٠).
وكعب الأحبار تابعي لم يسمع من النبي -ﷺ-.
(^٣٠١) "ضعيف"
"فضائل البيت المقدس" (ص ٧٣)، وأخرجه ابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ١٦٠) من طريق عمر به، وذكره السيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (١/ ١٦٩).
وفي سنده: أبو حذيفة مؤذن بيت المقدس، وجدته، وعمر بن الفضل بن المهاجر، وأبوه، مجاهيل.
وزهير هو: ابن عباد بن مليح بن زهير الرواسي الكوفي، ابن علام وكيع بن الجراح، روى عنه محمد بن عبد اللَّه بن عمار، وقال: كان ثقة. ووثقه أبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الدمشقي، وغيرهما، قال صالح جزرة: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات" قال: يخطئ ويخالف.
إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرج الفريابي، أبو إسحاق، نزيل بيت المقدس، وليس بابن صاحب سفيان الثوري، قال فيه ابن حجر: صدوق تكلم فيه السَّاجي، وقال فيه الذهبي: صدوق. وقال الحافظ في "تهذيب التهذيب" (١/ ١٦١): وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عن أبيه، وغيره.
فائدة: سئل العلامة الشيخ/ محمد ناصر الدين الألباني رحمه اللَّه تعالى: ما حكم تعظيم الصخرة المعلقة "شريط (٥٢٨) بعنوان (الهجرة نزول عيسى ﵇ التأويل) "، فقال: هذه الصخرة التي تقدسونها الآن، هذا ليس من الإسلام في شيء أبدًا، ولا يجوز أن تتخذوها شعارًا لكم معشر الفلسطينيين؛ لأن هذه الصخرة إنما هي صخرة من جبل.
٤٣٩ - قَالَ الوَاسطِي فِي "فَضَائِلِ البَيْتِ المقَدَّسِ":
حَدَّثَنَا عُمَرُ، نَا أَبِي، نَا الْوَلِيدُ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا زُهَيْرٌ، نَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُؤَذِّنُ بَيْتِ المقْدِسِ، عَنْ جَدتِهِ؛ أَنَّهَا رَأَتْ صَفِيةَ زَوْح النَّبِيِّ -ﷺ- وَكَعْبٌ يَقُولُ لَهَا: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، صَلِّ هَاهُنَا، فَإِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- صَلَّى بِالنَّبِيِّينَ حِينَ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ، صَلَّى بِهِمْ هَاهُنَا وَنُشِرُوا. وَأَوْمَأَ أَبُو حُذَيْفَةَ بيَدِهِ إِلَى القُبَّةِ الْقُصْوَى فِي دُبُرِ الصَّخْرَةِ. (^٣٠١)
_________
(^٣٠٠) "مرسل"
"فضائل البيت المقدس" (ص ٧١ - ٧٢)، وأخرجه ابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ١٥٩ - ١٦٠).
وكعب الأحبار تابعي لم يسمع من النبي -ﷺ-.
(^٣٠١) "ضعيف"
"فضائل البيت المقدس" (ص ٧٣)، وأخرجه ابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ١٦٠) من طريق عمر به، وذكره السيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (١/ ١٦٩).
وفي سنده: أبو حذيفة مؤذن بيت المقدس، وجدته، وعمر بن الفضل بن المهاجر، وأبوه، مجاهيل.
وزهير هو: ابن عباد بن مليح بن زهير الرواسي الكوفي، ابن علام وكيع بن الجراح، روى عنه محمد بن عبد اللَّه بن عمار، وقال: كان ثقة. ووثقه أبو حاتم الرازي، وأبو زرعة الدمشقي، وغيرهما، قال صالح جزرة: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات" قال: يخطئ ويخالف.
إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرج الفريابي، أبو إسحاق، نزيل بيت المقدس، وليس بابن صاحب سفيان الثوري، قال فيه ابن حجر: صدوق تكلم فيه السَّاجي، وقال فيه الذهبي: صدوق. وقال الحافظ في "تهذيب التهذيب" (١/ ١٦١): وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عن أبيه، وغيره.
فائدة: سئل العلامة الشيخ/ محمد ناصر الدين الألباني رحمه اللَّه تعالى: ما حكم تعظيم الصخرة المعلقة "شريط (٥٢٨) بعنوان (الهجرة نزول عيسى ﵇ التأويل) "، فقال: هذه الصخرة التي تقدسونها الآن، هذا ليس من الإسلام في شيء أبدًا، ولا يجوز أن تتخذوها شعارًا لكم معشر الفلسطينيين؛ لأن هذه الصخرة إنما هي صخرة من جبل.
452