موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
الصَّخْرَةِ كَلِمَاتٍ كَادَ وَاللَّهِ أَنْ يَصْدَعَ بِهِنَّ قَلْبِي كَمَدًا أوِ احْتِرَاقًا وَحُزْنًا، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، وَمَا قَالَ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ بِصَوْتٍ حَرِفٍ:
يَا عَجَبًا لِلنَّاسِ لَذَّتْ عُيُونُهُمْ ... مَطَاعِمُ غُمْضٍ بَعْدَهُ الموتُ مُنْتَصِبْ
وَطُولُ قِيامِ الليلِ أَيْسَرُ مُؤْنَةً ... وَأَهْوَنُ مِنْ نَارٍ تَفُورُ وَتَلْتَهِبْ
قَالَ: فَسَقَطْتُ وَاللَّهِ لِوَجْهِي وَذَهَبَ عَقْلِي، فَلَمّا أَفَقْتُ نَظَرْتُ فَإِذَا لَمْ يَبْقَ مُتَهَجِّدٌ إِلَّا قَامَ. (^٣٠٢)
٤٤١ - قَالَ ابْنُ المرَجَّا فِي "فَضَائِلِ بَيْتِ المقْدِسِ":
أَخْبَرَنَا أبو الْفَرَجِ، قَالَ: أَبَنَا عِيسَى، قَالَ: أَبَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: لَقِيتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِي مَسْجِدِ الجمَاعَةِ بِبَيْتِ المقْدِسِ، فَقُلْتُ لَهُ: أَتَيْتَ الْقُبَّةَ؟ وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ مَا سَألْتُهُ. فَقَالَ:
_________
(^٣٠٢) "إسناده ضعيف"
"التهجد وقيام الليل" (٢٦٤)، وأخرجه ابن أبي الدنيا أيضًا في "الهواتف" (١٢٣)، وابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ٢٣٨ - ٢٣٩)، وأبو بكر الدينوري في "المجالسة وجواهر العلم" (١١١)، من طريق ابن أبي الدنيا به.
وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ١٧)، وابن رجب في "لطائف المعارف" (١/ ٣٥٩)، ومجير الدين الحنبلي في "الأنس الجليل" (١/ ٢٨٤ - ٢٨٥).
قلت: وإسناده فيه مجاهيل، وأبو سعيد لا يعرف، وقد ذكر الشهاب المقدسي في "مثير الغرام" (ق ١٧ أ) أثرًا نحوه عن الإمام أبي بكر الطرشوشي، قال: كنت ليلة نائمًا في المسجد الأقصى فلم يرعني إلا صوت يكاد يصدع القلب وهو يقول:
أخوف وأمن إن ذا لعجيب ... ثكلتك من قلب فأنت كذوب
أما وجلال اللَّه لو كنت صادقًا ... لما كان للإغماض منك نصيب
فواللَّه لقد أبكى العيون وأشجى القلب.
يَا عَجَبًا لِلنَّاسِ لَذَّتْ عُيُونُهُمْ ... مَطَاعِمُ غُمْضٍ بَعْدَهُ الموتُ مُنْتَصِبْ
وَطُولُ قِيامِ الليلِ أَيْسَرُ مُؤْنَةً ... وَأَهْوَنُ مِنْ نَارٍ تَفُورُ وَتَلْتَهِبْ
قَالَ: فَسَقَطْتُ وَاللَّهِ لِوَجْهِي وَذَهَبَ عَقْلِي، فَلَمّا أَفَقْتُ نَظَرْتُ فَإِذَا لَمْ يَبْقَ مُتَهَجِّدٌ إِلَّا قَامَ. (^٣٠٢)
٤٤١ - قَالَ ابْنُ المرَجَّا فِي "فَضَائِلِ بَيْتِ المقْدِسِ":
أَخْبَرَنَا أبو الْفَرَجِ، قَالَ: أَبَنَا عِيسَى، قَالَ: أَبَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: لَقِيتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِي مَسْجِدِ الجمَاعَةِ بِبَيْتِ المقْدِسِ، فَقُلْتُ لَهُ: أَتَيْتَ الْقُبَّةَ؟ وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ مَا سَألْتُهُ. فَقَالَ:
_________
(^٣٠٢) "إسناده ضعيف"
"التهجد وقيام الليل" (٢٦٤)، وأخرجه ابن أبي الدنيا أيضًا في "الهواتف" (١٢٣)، وابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ٢٣٨ - ٢٣٩)، وأبو بكر الدينوري في "المجالسة وجواهر العلم" (١١١)، من طريق ابن أبي الدنيا به.
وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ١٧)، وابن رجب في "لطائف المعارف" (١/ ٣٥٩)، ومجير الدين الحنبلي في "الأنس الجليل" (١/ ٢٨٤ - ٢٨٥).
قلت: وإسناده فيه مجاهيل، وأبو سعيد لا يعرف، وقد ذكر الشهاب المقدسي في "مثير الغرام" (ق ١٧ أ) أثرًا نحوه عن الإمام أبي بكر الطرشوشي، قال: كنت ليلة نائمًا في المسجد الأقصى فلم يرعني إلا صوت يكاد يصدع القلب وهو يقول:
أخوف وأمن إن ذا لعجيب ... ثكلتك من قلب فأنت كذوب
أما وجلال اللَّه لو كنت صادقًا ... لما كان للإغماض منك نصيب
فواللَّه لقد أبكى العيون وأشجى القلب.
454