موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
ودَفَنُوه بِهَا، وجَعَلُوا رَأْسَهُ عِنْدَ الصَّخْرَةِ، وَرِجْلَهُ خَارِجًا مِن بَيْتِ المقْدِسِ ثَلاثِين مِيلًا. (^٣٢٤)
٤٦٢ - قَالَ الوَاسطِي فِي "فَضَائِلِ البَيْتِ المقَدَّسِ":
حَدَّثَنَا عُمَرُ، نَا أَبِي، نَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ أَوْ غَيْرُهُ، عَنْ عُمَرَ ابنِ حُمَيْدٍ الْبَصْرِي، قال: نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ، قال: نَا نَافعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ آدَم ﵇ رِجْلَاهُ عِنْدَ الصَّخْرَةِ وَرَأْسُهُ عِنْدَ مَسْجِدِ إبراهيم -ﷺ-، فَإِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقَامَهُ اللَّهُ ﷿ عَلَى رِجْلَيْهِ، ثُمَّ حَشَرَ اللَّهُ ﷿ إِلَيْهِ ذُرِّيَّتَهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ ﵎: يَا آدَمُ، إِلَيْك أحْشُرُ ذُرِّيَّتَكَ، لَا أَحْشُرُكَ فِيمَنْ أَحْشُرُ لِكَرَامَتِكَ عَلَيَّ. (^٣٢٥)
٤٦٣ - قَالَ ابْنُ المرَجَّا فِي "فَضَائِلِ بَيْتِ المقْدِسِ":
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَج، قَالَ: أَبَنَا عِيسَى، أبَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ ثَوْرِ
_________
(^٣٢٤) "إسناده ضعيف"
"العظمة" (١٠١٣)، وذكره السيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ٣٤ أ).
وإسناده ضعيف؛ عبدة بنت خالد مجهولة، وتقدم الحديث عنها.
(^٣٢٥) "إسناده ضعيف جدًّا"
"فضائل البيت المقدس" (ص ٧٣)، وأخرجه ابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ١٨٥ - ١٨٦) من طريق عمر به.
وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ٤١ ب)، عن عمر بن حميد البصري، وقال: هو أثر ضعيف جدًّا، ولكن عنده: أن آدم رأسه عند الصخرة، ورجلاه عند مسجد الخليل.
وإسناده ضعيف؛ عبد الواحد بن زيد، أبو عبيدة البصري، قال البخاري: تركوه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان ممن غلب عليه العبادة حتى غفل عن الإتقان؛ فكثرت المناكير في حديثه. انظر ترجمته في "السير" (٧/ ١٣٧).
٤٦٢ - قَالَ الوَاسطِي فِي "فَضَائِلِ البَيْتِ المقَدَّسِ":
حَدَّثَنَا عُمَرُ، نَا أَبِي، نَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ أَوْ غَيْرُهُ، عَنْ عُمَرَ ابنِ حُمَيْدٍ الْبَصْرِي، قال: نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ، قال: نَا نَافعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ آدَم ﵇ رِجْلَاهُ عِنْدَ الصَّخْرَةِ وَرَأْسُهُ عِنْدَ مَسْجِدِ إبراهيم -ﷺ-، فَإِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقَامَهُ اللَّهُ ﷿ عَلَى رِجْلَيْهِ، ثُمَّ حَشَرَ اللَّهُ ﷿ إِلَيْهِ ذُرِّيَّتَهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ ﵎: يَا آدَمُ، إِلَيْك أحْشُرُ ذُرِّيَّتَكَ، لَا أَحْشُرُكَ فِيمَنْ أَحْشُرُ لِكَرَامَتِكَ عَلَيَّ. (^٣٢٥)
٤٦٣ - قَالَ ابْنُ المرَجَّا فِي "فَضَائِلِ بَيْتِ المقْدِسِ":
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَج، قَالَ: أَبَنَا عِيسَى، أبَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ ثَوْرِ
_________
(^٣٢٤) "إسناده ضعيف"
"العظمة" (١٠١٣)، وذكره السيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ٣٤ أ).
وإسناده ضعيف؛ عبدة بنت خالد مجهولة، وتقدم الحديث عنها.
(^٣٢٥) "إسناده ضعيف جدًّا"
"فضائل البيت المقدس" (ص ٧٣)، وأخرجه ابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ١٨٥ - ١٨٦) من طريق عمر به.
وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ٤١ ب)، عن عمر بن حميد البصري، وقال: هو أثر ضعيف جدًّا، ولكن عنده: أن آدم رأسه عند الصخرة، ورجلاه عند مسجد الخليل.
وإسناده ضعيف؛ عبد الواحد بن زيد، أبو عبيدة البصري، قال البخاري: تركوه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان ممن غلب عليه العبادة حتى غفل عن الإتقان؛ فكثرت المناكير في حديثه. انظر ترجمته في "السير" (٧/ ١٣٧).
471