موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
٤٧٠ - قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ":
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِنَّ الشَّمْسَ لَم تُحبَس لِبَشَرٍ إِلا لِيُوشَعَ لَيَالِيَ سَارَ إِلَى بَيْتِ المقْدِسِ". (^٣٣٨)
٤٧١ - قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِهِ "الْعُقُوبَات":
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ حَفْص، عَنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّه: أوْحَى اللَّه ﷿ إِلَى مُوسَى -ﷺ-: أنِّي مُنْزِلٌ عَلَيْكَ نَارًا فَأَسْرِجْ بِهَا فِي بَيْتِ المقْدِسِ. قَالَ: فَدَعَا مُوسَى هَاروُنَ -﵉- فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ قَدِ اصْطَفَانِي بِنَارٍ، وَإنِّي قَدِ اصْطَفَيْتُكَ بِهَا، قَالَ: فَدَعَا هَارونُ ابْنَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ قَدِ اصْطَفَى مُوسَى بِنَارٍ، وَإِنَّهُ قَدِ اصْطَفَانِي بِهَا، وَاصْطَفَيْتُكُمَا بِهَا. فَجَلَسَا يَنْتَظِرَانِ النَّارَ، وَجَلَسَ مُوسَى وَهَارونُ يَنْظُرَانِ، فَعَجَّلَ الْغُلَامَانِ إِلَى نَارٍ مِنْ نَارِ الدُّنْيَا فَأَسْرَجَا فِي بَيْتِ المقْدِسِ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِمَا
_________
= له خصَّ بها، بعد أن كانت نبوته ثابتة بخبر موسى ﵇ على ما يقال. "تفسير القرطبي" (٦/ ١٣٥) (المائد: ٢٠).
(^٣٣٨) "صحيح"
"المسند" (٢/ ٣٢٥)، وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٧/ ٣٤)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (باب: مسألته اللَّه أن يرد الشمس عليه)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢١/ ٢٢٩)، كلهم من طريق أسود بن عامر، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ٤٣ أ).
وقال ابن حجر في "الفتح" (٣١٢٤): وحديث أبي هريرة رجال إسناده محتج بهم في الصحيح. وقال أيضا: وقد ورد أصله من طرق صحيحة مرفوعة أخرجها أحمد.
وقال ابن كثير: تفرد به أحمد، وإسناده على شرط البخاري.
وصححه الألباني في "الصحيحة" (٢٠٢).
قلت: وأصل الحديث عند البخاري (٣١٢٤) كما تقدم، بلفظ طويل، وليس فيه تسمية النبي يوشع كما تقدم.
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "إِنَّ الشَّمْسَ لَم تُحبَس لِبَشَرٍ إِلا لِيُوشَعَ لَيَالِيَ سَارَ إِلَى بَيْتِ المقْدِسِ". (^٣٣٨)
٤٧١ - قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِهِ "الْعُقُوبَات":
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ حَفْص، عَنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّه: أوْحَى اللَّه ﷿ إِلَى مُوسَى -ﷺ-: أنِّي مُنْزِلٌ عَلَيْكَ نَارًا فَأَسْرِجْ بِهَا فِي بَيْتِ المقْدِسِ. قَالَ: فَدَعَا مُوسَى هَاروُنَ -﵉- فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ قَدِ اصْطَفَانِي بِنَارٍ، وَإنِّي قَدِ اصْطَفَيْتُكَ بِهَا، قَالَ: فَدَعَا هَارونُ ابْنَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ قَدِ اصْطَفَى مُوسَى بِنَارٍ، وَإِنَّهُ قَدِ اصْطَفَانِي بِهَا، وَاصْطَفَيْتُكُمَا بِهَا. فَجَلَسَا يَنْتَظِرَانِ النَّارَ، وَجَلَسَ مُوسَى وَهَارونُ يَنْظُرَانِ، فَعَجَّلَ الْغُلَامَانِ إِلَى نَارٍ مِنْ نَارِ الدُّنْيَا فَأَسْرَجَا فِي بَيْتِ المقْدِسِ، فَنَزَلَتْ عَلَيْهِمَا
_________
= له خصَّ بها، بعد أن كانت نبوته ثابتة بخبر موسى ﵇ على ما يقال. "تفسير القرطبي" (٦/ ١٣٥) (المائد: ٢٠).
(^٣٣٨) "صحيح"
"المسند" (٢/ ٣٢٥)، وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٧/ ٣٤)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (باب: مسألته اللَّه أن يرد الشمس عليه)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢١/ ٢٢٩)، كلهم من طريق أسود بن عامر، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ٤٣ أ).
وقال ابن حجر في "الفتح" (٣١٢٤): وحديث أبي هريرة رجال إسناده محتج بهم في الصحيح. وقال أيضا: وقد ورد أصله من طرق صحيحة مرفوعة أخرجها أحمد.
وقال ابن كثير: تفرد به أحمد، وإسناده على شرط البخاري.
وصححه الألباني في "الصحيحة" (٢٠٢).
قلت: وأصل الحديث عند البخاري (٣١٢٤) كما تقدم، بلفظ طويل، وليس فيه تسمية النبي يوشع كما تقدم.
478