موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
٥٥٥ - قَالَ أَبُو عَمْرُو الدَّانِي فِي "السُّنَنِ الوَارِدَةِ فِي الفِتَنِ":
حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الفَتْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنْدِي، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: عَلَامَةُ خُرُوج المهْدِيِّ أَلْوِيَةٌ تُقْبِلُ مِنْ قِبَل المغْرِبِ، عَلَيْهَا رَجَلٌ مِنْ كِنْدَةَ أَعْرَجُ، فَإِذَا ظَهَرَ أَهْلُ المغْرِبِ عَلَى مِصْرَ فَبَطْنُ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ لِأَهْلِ الشَّامِ. (^٥٩٦)
٥٥٦ - قَالَ ابْن المرَجَّا فِي "فَضَائِلِ بَيْتِ المقْدِسِ":
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَرَجِ، أَبَنَا أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ مُحَمَّدٍ الهمدَانِي، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ البَالِسِي، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثَنَا الخصِيبُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الهذَيْلِ، قَالَ: لمَّا ظَهَرَ بُخْتُنَصَّر عَلَى بَيْتِ المقْدِسِ جَمَعَ النَّسَاءَ صَبَائِرَ، فَمَرَّ بِهِمْ نَبِيُّ لَهُمْ فَصَاحُوا
_________
= فائدة: قال أبو عبد اللَّه البكري: ولم يزل بيت المقدس خرابًا إلى أن بناه ملك من ملوك الفرس يقال له: كوشك، قال البغوي: بناه كيوش بن كوشك بن أخورس بعد تخريب بختنصر بسبعين سنة، ثم تغلبت ملوك غسان على الشام بتملك ملوك الروم لهم، ودخلوا لهم في نصرانيتهم إلى أن جاء الإسلام، وملك الشام منهم جبلة بن الأيهم ففتح اللَّه الشام على المسلمين في زمن عمر بن الخطاب -﵁-، ثم كان فتح بيت المقدس صلحًا على يد عمر -﵁-، واستمرت بيت المقدس من حين الفتح العمري إلى أن تغلب عليه الفرنج واقتلعوه من أيدي المسلمين، واستولوا عليه في دولة الفاطميين إلى أن فتحه اللَّه على يد سلطان الإسلام والمسلمين صلاح الدنيا والدين أبي المظفر يوسف بن أيوب - رحمه اللَّه تعالى.
(^٥٩٦) "مقطوع"
"السنن الواردة في الفتن" (٤٧٥)، وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (٩٠٦)، من طريق محمد بن عبيد اللَّه، به إلى قوله: "رجل أعرج من كندة". وأخرج أبو نعيم شطره الأخير في موضع آخر (٧٤٣)، من نفس الطريق.
وفي إسناده جماعة لم أعرفه، والأثر من قول كعب، وهذا أمر غيبي لا يقبل إلا بتوقيف من النَّبِيّ -ﷺ-، ثم إن الإسناد إليه فيه جماعة لم أقف لهم على ترجمة، واللَّه أعلم.
حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الفَتْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنْدِي، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: عَلَامَةُ خُرُوج المهْدِيِّ أَلْوِيَةٌ تُقْبِلُ مِنْ قِبَل المغْرِبِ، عَلَيْهَا رَجَلٌ مِنْ كِنْدَةَ أَعْرَجُ، فَإِذَا ظَهَرَ أَهْلُ المغْرِبِ عَلَى مِصْرَ فَبَطْنُ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ لِأَهْلِ الشَّامِ. (^٥٩٦)
٥٥٦ - قَالَ ابْن المرَجَّا فِي "فَضَائِلِ بَيْتِ المقْدِسِ":
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَرَجِ، أَبَنَا أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ مُحَمَّدٍ الهمدَانِي، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ البَالِسِي، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثَنَا الخصِيبُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الهذَيْلِ، قَالَ: لمَّا ظَهَرَ بُخْتُنَصَّر عَلَى بَيْتِ المقْدِسِ جَمَعَ النَّسَاءَ صَبَائِرَ، فَمَرَّ بِهِمْ نَبِيُّ لَهُمْ فَصَاحُوا
_________
= فائدة: قال أبو عبد اللَّه البكري: ولم يزل بيت المقدس خرابًا إلى أن بناه ملك من ملوك الفرس يقال له: كوشك، قال البغوي: بناه كيوش بن كوشك بن أخورس بعد تخريب بختنصر بسبعين سنة، ثم تغلبت ملوك غسان على الشام بتملك ملوك الروم لهم، ودخلوا لهم في نصرانيتهم إلى أن جاء الإسلام، وملك الشام منهم جبلة بن الأيهم ففتح اللَّه الشام على المسلمين في زمن عمر بن الخطاب -﵁-، ثم كان فتح بيت المقدس صلحًا على يد عمر -﵁-، واستمرت بيت المقدس من حين الفتح العمري إلى أن تغلب عليه الفرنج واقتلعوه من أيدي المسلمين، واستولوا عليه في دولة الفاطميين إلى أن فتحه اللَّه على يد سلطان الإسلام والمسلمين صلاح الدنيا والدين أبي المظفر يوسف بن أيوب - رحمه اللَّه تعالى.
(^٥٩٦) "مقطوع"
"السنن الواردة في الفتن" (٤٧٥)، وأخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" (٩٠٦)، من طريق محمد بن عبيد اللَّه، به إلى قوله: "رجل أعرج من كندة". وأخرج أبو نعيم شطره الأخير في موضع آخر (٧٤٣)، من نفس الطريق.
وفي إسناده جماعة لم أعرفه، والأثر من قول كعب، وهذا أمر غيبي لا يقبل إلا بتوقيف من النَّبِيّ -ﷺ-، ثم إن الإسناد إليه فيه جماعة لم أقف لهم على ترجمة، واللَّه أعلم.
577