موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
٦٧٥ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي "المعْجَمِ الكَبِيرِ":
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ المِصْرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الهَاشِمِيُّ، حَدَّثَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "لمَّا أُسْرِيَ بِيَ انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ المنْتَهَى، فَإِذَا نَبْقُهَا أَمْثَالُ القِلَالِ". (^٣٣)
٦٧٦ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي "المعْجَمِ الكَبِيرِ":
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-، قَالَ: "لَيْلَةَ أُسْرِي بِي: رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يُشْبِهُنِي، وَرَأَيْتُ مُوسَى طُوَالٌ جَعْدٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَرَأَيْتُ عِيسَى أَحْمَرُ رَبْعَةٌ سَبطٌ، كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ الدُّهْنَ". (^٣٤)
_________
= وقد تساهل بعض أهل العلم في روايته وقبلوها وليس هذا بمعتمد، قال ابن كثير في "التفسير": إسناد صحيح ولم يخرجوه. وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" (٤/ ١٤): رواه أحمد ورواته ثقات خلا قابومى. وقال الهيثمي في "المجمع" (٨/ ٩٥): فيه قابوس وهو ثقة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال السيوطي في "الخصائص الكبرى" (١/ ٢٦٤): سند صحيح.
وضعفه المتقي الهندي في "الكنز" (٣٥٤٤٩) وقال: فيه قابوس ضعيف. وقال الألباني في "الإسراء" (٧٤): ردًا على تصحيح ابن كثير وتصحيح السيوطي: وهو تساهل واضح، فإن قابوس فيه لين كما قال في "التقريب".
وقال الألباني في "ضعيف الترغيب" (١٦٨٧): ضعيف.
(^٣٣) "ضعيف"
"المعجم الكبير" (١٠/ ٢٨٧ رقم ١٠٦٨٣).
قلت: وإسناده ضعيف؛ زينب بنت سليمان لا يعلم حالها في الحديث، وقد ترجم لها الخطيب في "تاريخه" (٤/ ٤٣٤) وقال: كانت من أفاضل النساء، وأبوها هو سليمان بن علي الأمير أيضًا لا يعرف حاله في الحديث، وهو من رجال "التهذيب"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول.
(^٣٤) "ضعيف"
"المعجم الكبير" (١١/ ٧٣ رقم ١١٠٨٦).
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ المِصْرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الهَاشِمِيُّ، حَدَّثَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "لمَّا أُسْرِيَ بِيَ انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ المنْتَهَى، فَإِذَا نَبْقُهَا أَمْثَالُ القِلَالِ". (^٣٣)
٦٧٦ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي "المعْجَمِ الكَبِيرِ":
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-، قَالَ: "لَيْلَةَ أُسْرِي بِي: رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يُشْبِهُنِي، وَرَأَيْتُ مُوسَى طُوَالٌ جَعْدٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَرَأَيْتُ عِيسَى أَحْمَرُ رَبْعَةٌ سَبطٌ، كَأَنَّ رَأْسَهُ يَقْطُرُ الدُّهْنَ". (^٣٤)
_________
= وقد تساهل بعض أهل العلم في روايته وقبلوها وليس هذا بمعتمد، قال ابن كثير في "التفسير": إسناد صحيح ولم يخرجوه. وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" (٤/ ١٤): رواه أحمد ورواته ثقات خلا قابومى. وقال الهيثمي في "المجمع" (٨/ ٩٥): فيه قابوس وهو ثقة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال السيوطي في "الخصائص الكبرى" (١/ ٢٦٤): سند صحيح.
وضعفه المتقي الهندي في "الكنز" (٣٥٤٤٩) وقال: فيه قابوس ضعيف. وقال الألباني في "الإسراء" (٧٤): ردًا على تصحيح ابن كثير وتصحيح السيوطي: وهو تساهل واضح، فإن قابوس فيه لين كما قال في "التقريب".
وقال الألباني في "ضعيف الترغيب" (١٦٨٧): ضعيف.
(^٣٣) "ضعيف"
"المعجم الكبير" (١٠/ ٢٨٧ رقم ١٠٦٨٣).
قلت: وإسناده ضعيف؛ زينب بنت سليمان لا يعلم حالها في الحديث، وقد ترجم لها الخطيب في "تاريخه" (٤/ ٤٣٤) وقال: كانت من أفاضل النساء، وأبوها هو سليمان بن علي الأمير أيضًا لا يعرف حاله في الحديث، وهو من رجال "التهذيب"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول.
(^٣٤) "ضعيف"
"المعجم الكبير" (١١/ ٧٣ رقم ١١٠٨٦).
626