اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
خَمْسُونَ؛ لَا يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ. فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ: رَاجعْ رَبَّكَ. فَقُلْتُ: اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي. ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى انْتَهَى بِي إِلَى سِدْرَةِ المنْتَهَى، وَغَشِيَهَا أَلْوَان لَا أَدْرِي مَا هِيَ، ثُمَّ أُدْخِلْت الجنَّةَ فَإِذَا فِيهَا حَبَايِلُ اللُّؤْلُؤ؛ وإِذَا تُرَابُهَا المِسْكُ". (^٤٨)

٦٨٤ - قَالَ البُخَارِيُّ فِي "صَحِيحِهِ":
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ (ح) وقَالَ لِي خَلِيفَةُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن زرَيْمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَهِشَامٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ
_________
(^٤٨) "صحيح"
"صحيح البخاري" (٣٤٩)، وأخرجه مسلم (١٦٣)، وأخرجه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في "زوائده على المسند" (٥/ ١٤٣)، وأبو يعلى (٣٦٠٢)، وابن عساكر (٣/ ٤٩١)، ثلاثتهم عن أنس بن عياض، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، عن أبي بن كعب. فجعله من مسند أبى بن كعب، وذكر أبي بن كعب وهم، أو تصحيف من بعض الرواة، ولعله من أنس بن عياض.
قال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" (٢/ ٤٠٢ - ٤٠٣): سألت أبي عن حديث رواه يونس، عن الزهري، عن أنس، عن مالك، عن النبي -ﷺ- في المعراج، ورواه قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصة، عن النبي -ﷺ-، فقيل لأبي: أيهما أشبه؟ قال: أنا لا أعدل بالزهري أحدًا من أهل عصره. وقال أبي: أرجو أن يكونا جميعًا صحيحين. وقال مرة: حديث الزهري أصح. قلت: وقد اختلفوا على الزهري؟ قال: نعم منهم من يقول: عن الزهري، عن أنس، عن أبي بن كعب. والزهري، عن أنس، عن أبي ذر أصح.
وقال الدارقطني في "العلل" (٦/ ٢٣٣ - ٢٣٤): وقد سئل عن حديث أنس، عن أبي ذر، عن النبي -ﷺ- حديث المعراج. فقال: يرويه الزهري، عن أنس، حدث به عنه عقيل ويونس، واختلف عن يونس، فقال: أبو ضمرة عن يونس، عن الزهري، عن أنس، عن أَبِي، وأحسبه سقط عليه "ذَرّ" فجعله عن أبي بن كعب، وَوَهَمَ فيه.
وقال ابن حجر في "أطراف المسند" (١/ ١٨٣): هكذا أورده، وهو وَهْمٌ نشأ عن تصحيف، والمحفوظ حديث الزهري، عن أنس، عن أبي ذر، كأنها كانت كذلك فسقطت "ذر" من السياق فصحفت "أبي". قاله أبو حاتم وغيره، واللَّه اعلم.
649
المجلد
العرض
48%
الصفحة
649
(تسللي: 647)