اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
شَنُوءَةَ، وَهُوَ يَقُولُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ: أَكْرَمْتَهُ، وَفَضَّلْتَهُ. قَالَ: فَدَفَعْنَا إِلَيْهِ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَرَدَّ السَّلَامَ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا مُحَمَّدٌ. قَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي بَلَّغَ رِسَالَةَ رَبِّهِ، وَنَصَحَ لِأُمَّتِهِ. قَالَ: ثُمَّ دَفَعْنَا، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: هَذَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ ﵇. قَالَ: وَقُلْتُ: وَمَنْ يُعَاتِبُ رَبَّهُ؟! قِيلَ: لَا. قُلْتُ: وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ عَلَى رَبِّهِ ﷿! قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ قَدْ عَرَفَ حِدَّتَهُ. قَالَ: ثُمَّ انْدَفَعْنَا حَتَّى مَرَرْنَا بِشَجَرَة، كَأَنَّ ثَمَرَهَا السَّرْحُ، تَحْتَهَا شَيْخٌ وَعِيَالُهُ، قَالَ: فَقَالَ لِي جِبْرِيلُ ﵇: اعْمَدْ إِلَى أَبِيكَ إبْرَاهِيمَ. فَدَفَعْنَا إِلَيْهِ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَرَدَّ السَّلَامَ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: مَنْ هَذَا مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: هَذَا ابْنُكَ مُحَمَّدٌ. قَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الأُمِّيِّ، الَّذِي بَلَّغَ رِسَالَةَ رَبِّهِ، وَنَصَحَ لِأُمَّتِهِ، يَا بُنَيَّ، إِنَّكَ لَاقٍ رَبِّكَ الليْلَةَ، وَإِنَّ أمَّتَكَ آخِرُ الأُمَمِ، وَأَضْعَفُهُمْ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ حَاجَتَكَ أَوْ جُلَّهَا فِي أُمَّتِكَ، فَافْعَلْ. قَالَ: ثُمَّ انْدَفَعْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى، فَنَزَلْتُ، فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالحلَقَةِ الَّتِي فِي بَابِ المَسْجِدِ، الَّتِي كَانَتِ الأَنْبِيَاءُ تَرْبِطُ بهَا، ثُمَّ دَخَلْتُ المَسْجِدَ، فَعَرَفْتُ النَّبِيِّينَ مِنْ بَيْنِ قَائِمٍ وَرَاكِعٍ وَسَاجِدٍ، قَالَ: ثُمَّ أتِيتُ بِكأسَيْنِ مِنْ عَسَلٍ وَلَبَنٍ، فَأَخَذْتُ اللبَنَ، فَشَرِبْتُ، فَضَرَبَ جِبْرِيلُ ﵇ مَنْكِبِي، وَقَالَ: أَصَبْتَ الفِطْرَةَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ. قَالَ: ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَأَمَمْتُهُمْ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا، فَأَقْبَلْنَا". (^١٤٦)
_________
(^١٤٦) "منكر"
"جزء ابن عرفة" (٦٩)، أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣/ ٥٠٦)، وزاد السيوطي في "التفسير" وفي "الخصائص" (٢٦٨/ ١) عَزْوَهُ إلى أبي نعيم في "الدلائل".
قلت: وإسناده ضعيف، وفيه علتان:
الأولى: أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، نفى سماعه من أبيه: عمرو بن مرة، وشعبة، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو داود، والترمذي. وانظر "جامع التحصيل" (٣٢٤).
والثانية: قنان بن عبد اللَّه، قال فيه يحيى بن آدم: قنان ليس من بابتكم. وقال ابن معين: ثقة. وقال =
749
المجلد
العرض
56%
الصفحة
749
(تسللي: 747)