موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
٣٣ - قَالَ الطَّبَرَيُّ فِي "تَهْذِيبِ الآثَارِ":
حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ عَلِيَّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ، حَتَّى يُقَاتِلَ آَخِرُهُم المسِيحَ الدَّجَّالَ". وَكَانَ مُطَرِّفُ (^٤٧) يَقُولُ: هُمْ أَهْلُ الشَّامِ. (^٤٨)
_________
= العلم بالسنة النبوية بالشام هم الطائفة المنصورة القائمين بالحق الذين لا يضرهم من خذلهم.
(^٤٧) مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، الإمام، القدوة، الحجة، أبو عبد اللَّه الحرشي العامري البصري، أخو يزيد بن عبد اللَّه، ذكره ابن سعد فقال: روى عن أبي بن كعب، وكان ثقة له فضل وورع وعقل وأدب. وقال العجلي: كان ثقة، لم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأضعث إلا هو وابن سيرين. قال يزيد ابن عبد اللَّه بن الشخير: مطرف أكبر مني بعشر سنين، وأنا أكبر من الحسن البصري بعشر سنين.
قلت: على هذا يقتضي أن مولد مطرف كان عام "بدر" أو عام "أحد" ويمكن أن يكون سمع من عمر وأبي، قال ابن سعد: توفي مطرف في أول ولاية الحجاج.
قلت: بل بقي إلى أن خرج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بعد الثمانين، وأما عمرو بن علي والترمذي، فأرخا موته في سنة خمس وتسعين، هذا أشبه. انظر "سير أعلام النبلاء" (٤/ ١٨٧ - ١٩٠).
(^٤٨) "صحيح"
"تهذيب الآثار" مسند عمر بن الخطاب (١١٥٩)، وأخرجه أحمد في "مسنده" (٤/ ٤٢٩ - ٤٣٧)، وأبو داود في "سننه" (٢٤٧٦)، والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (٤٦)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (١٦٨، ١٦٩)، والطبراني في "الكبير" (١٨/ ١١٦ رقم ٢٢٨)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٧١)، كلهم من طريق حماد بن سلمة، عن قتادة به دون قول مطرف "هم أهل الشام".
وأخرجه أبو عوانة في "صحيحه" (٧٥١٣)، من طريق الجريري عن مطرف به، وزاد قال مطرف: فنظرت في هذه العصابة فإذا هم أهل الشام.
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم، قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي، وقال الألباني في "الصحيحة" (١٩٥٩): وهو كما قالا. اهـ.
حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ عَلِيَّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ، حَتَّى يُقَاتِلَ آَخِرُهُم المسِيحَ الدَّجَّالَ". وَكَانَ مُطَرِّفُ (^٤٧) يَقُولُ: هُمْ أَهْلُ الشَّامِ. (^٤٨)
_________
= العلم بالسنة النبوية بالشام هم الطائفة المنصورة القائمين بالحق الذين لا يضرهم من خذلهم.
(^٤٧) مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، الإمام، القدوة، الحجة، أبو عبد اللَّه الحرشي العامري البصري، أخو يزيد بن عبد اللَّه، ذكره ابن سعد فقال: روى عن أبي بن كعب، وكان ثقة له فضل وورع وعقل وأدب. وقال العجلي: كان ثقة، لم ينج بالبصرة من فتنة ابن الأضعث إلا هو وابن سيرين. قال يزيد ابن عبد اللَّه بن الشخير: مطرف أكبر مني بعشر سنين، وأنا أكبر من الحسن البصري بعشر سنين.
قلت: على هذا يقتضي أن مولد مطرف كان عام "بدر" أو عام "أحد" ويمكن أن يكون سمع من عمر وأبي، قال ابن سعد: توفي مطرف في أول ولاية الحجاج.
قلت: بل بقي إلى أن خرج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بعد الثمانين، وأما عمرو بن علي والترمذي، فأرخا موته في سنة خمس وتسعين، هذا أشبه. انظر "سير أعلام النبلاء" (٤/ ١٨٧ - ١٩٠).
(^٤٨) "صحيح"
"تهذيب الآثار" مسند عمر بن الخطاب (١١٥٩)، وأخرجه أحمد في "مسنده" (٤/ ٤٢٩ - ٤٣٧)، وأبو داود في "سننه" (٢٤٧٦)، والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (٤٦)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (١٦٨، ١٦٩)، والطبراني في "الكبير" (١٨/ ١١٦ رقم ٢٢٨)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٧١)، كلهم من طريق حماد بن سلمة، عن قتادة به دون قول مطرف "هم أهل الشام".
وأخرجه أبو عوانة في "صحيحه" (٧٥١٣)، من طريق الجريري عن مطرف به، وزاد قال مطرف: فنظرت في هذه العصابة فإذا هم أهل الشام.
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم، قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي، وقال الألباني في "الصحيحة" (١٩٥٩): وهو كما قالا. اهـ.
75