اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
ذُنُوبِهِ كَيومِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ حَسَنَةٌ، وَمَنْ صَلَّى فِي بَيْتِ المقْدِسِ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ مَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرقِ، وَأُعْطِيَ أمَانًا مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ صَلَّى فِي بَيْتِ المقْدِسِ سِتَّ رَكْعَاتٍ أُعْطِيَ مِئَةَ دَعْوَةٍ مُسْتَجَابَةٍ، أَدْنَاهَا بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَوَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ، وَمَنْ صَلَّى فِي بَيْتِ المقْدِسِ ثَمَانِ رَكْعَاتٍ كَانَ رَفِيقَ إِبرَاهِيمَ -ﷺ- فِي الجَنَّةِ، وَمَنْ صَلَّى فِي بَيْتِ المقْدِسِ عَشْرَ رَكْعَاب كَانَ رَفِيقَ دَاودَ وَسُلَيْمَانَ ﵉ فِي الجَنَّةِ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمؤمِنَاتِ فِي بَيْتِ المقْدِسِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ حَسَنَاتِهِمْ، وَدَخَلَ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤمِنَةٍ مِنْ دُعَائِهِ سَبعُونَ مَغْفِرَةً، وَغُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا. (^٢٥)

٧٨٣ - قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "الجَامِعِ المسْتَقْصَى":
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ بْنُ إِبْرَاهيمَ الْقُرَشِيُّ قِرَاءَةً، عَنْ أَبِي الحَسَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الأَنْمَاطِي، أَنَا أَبُو الحَسَنِ الْقَاضِي، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ الْفَضْلِ الرَّبْعِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا أَحْمَدُ ابنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثَنَا أَبُو المغِيرَةِ، ثَنَا صَفْوانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ
_________
(^٢٥) "ضعيف"
"فضائل بيت المقدس" (ص ١١٨)، وذكره السيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ١٠ أ)، والمقدسي في "مثير الغرام" (ق ١٩ ب - ٢٠ أ).
وفي إسناده عبد اللَّه بن يزيد، وهو ابن تميم، ترجم له البخاري في "تاريخه" (٥/ ٢٢٧)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٥/ ١٩٩ - ٢٠٠) وقال: روى عنه الوليد بن مسلم.
وتصحف عبد اللَّه بن يزيد في "فضائل بيت المقدس" لابن المرجا إلى: عبد اللَّه بن بريدة، وهو خطأ، والمثبت من "مثير الغرام" (ق ١٩ ب - ٢٠ أ) وغيره، وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أحمد: حدثنا عنه الوليد بن مسلم بأحاديث منكرة.
قلت: والنكارة في هذا المتن بادية، ولعلها منه، والوليد بن حماد لا يعرف بتعديل، وتقدمت ترجمته مرارًا.
783
المجلد
العرض
58%
الصفحة
783
(تسللي: 780)