موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
وَمَغْرِبًا وَعِشَاءً، ثُمَّ صَلَّى الْغَدَاةَ؛ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَومِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. (^٣٠)
٧٨٧ - قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "الجَامِعِ المسْتَقْصَى":
وَثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا أَحْمَدُ، ثَنَا أَبُو المغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا عَبْدَةُ، عَنْ أَبِيهَا أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَتَى بَيْتَ المقْدِسِ فَلَا يَشْتَرِ فِيهَا بيعًا، فَإِنَّ الخَطِيئةَ فِيهِ مِثْلَ أَلْفِ خَطِيَئَةٍ، وَالحَسَنَةُ مِثْلُ ذَلِكَ -أَوْ قَالَ: وَالحَسَنَةُ مِثْلُ أَلْفِ حَسَنَةٍ- فَمَنْ صَلَّى فِيهِ خَمْسَ صَلَوتٍ، وَلَمْ يَشْتَرِ فِيهِ بيعًا حَتَّى يَخْرَجَ مِنْهُ، خَرَجَ مِنْ خَطِيَئِتِهِ كَيوَمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. (^٣١)
٧٨٨ - قَالَ أَبُو الحَسَنِ الرَّبْعِيُّ فِي "فَضَائِلِ الشَّامِ وَدِمشْقَ":
أَخْبَرَنَا تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ المؤَذِّنُ، حَدَّثَنَا أَبُو زِيادٍ الشعْبَانِي، وَأَبُو أُمَيَّةَ الشعْبَانِي، قَالَا: كُنَّا بِمَكَّةَ، فَإِذَا رَجُلٍ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، وَإِذَا هُوَ سُفْيانُ الثَّوْرِيُّ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبَد اللَّهِ،
_________
(^٣٠) "مقطوع وفيه نكارة"
"فضائل بيت المقدس" (ص ١١١ - ١١٢)، وأخرجه أبو بكر الواسطي في "فضائل البيت المقدس" (ص ٣٣)، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ١٩ ب).
قلت: وهذا مقطوع على مكحول، ولعله أخذه من بعض أهل الكتاب، وأبو خالد الكلبي لم أعرفه، ولعله غضْور بن عتيق الكلبي، وهو مترجم له في "الميزان" (٢/ ٣٣٦)، وهو مجهول.
والطريق الثاني عن مكحول: فيه عبد اللَّه بن يزيد، هو ابن تميم، ترجم له البخاري في "تاريخه" (٥/ ٢٢٧)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٥/ ١٩٩ - ٢٠٠) وقال: روى عنه الوليد بن مسلم، وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أحمد: حدثنا عنه الوليد بن مسلم بأحاديث منكرة.
قلت: والنكارة في هذا المتن بادية، ولعلها منه، والوليد بن حماد ضعيف، وعمر بن الفضل وأبوه مجهولان.
(^٣١) "مقطوع وفيه نكارة"
"الجامع المستقصى" (ق ٩٠ ب).
وفي إسناده عبدة بنت خالد، وهي مجهولة، وسبق الكلام عليها.
٧٨٧ - قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "الجَامِعِ المسْتَقْصَى":
وَثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا أَحْمَدُ، ثَنَا أَبُو المغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا عَبْدَةُ، عَنْ أَبِيهَا أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَتَى بَيْتَ المقْدِسِ فَلَا يَشْتَرِ فِيهَا بيعًا، فَإِنَّ الخَطِيئةَ فِيهِ مِثْلَ أَلْفِ خَطِيَئَةٍ، وَالحَسَنَةُ مِثْلُ ذَلِكَ -أَوْ قَالَ: وَالحَسَنَةُ مِثْلُ أَلْفِ حَسَنَةٍ- فَمَنْ صَلَّى فِيهِ خَمْسَ صَلَوتٍ، وَلَمْ يَشْتَرِ فِيهِ بيعًا حَتَّى يَخْرَجَ مِنْهُ، خَرَجَ مِنْ خَطِيَئِتِهِ كَيوَمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. (^٣١)
٧٨٨ - قَالَ أَبُو الحَسَنِ الرَّبْعِيُّ فِي "فَضَائِلِ الشَّامِ وَدِمشْقَ":
أَخْبَرَنَا تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ المؤَذِّنُ، حَدَّثَنَا أَبُو زِيادٍ الشعْبَانِي، وَأَبُو أُمَيَّةَ الشعْبَانِي، قَالَا: كُنَّا بِمَكَّةَ، فَإِذَا رَجُلٍ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، وَإِذَا هُوَ سُفْيانُ الثَّوْرِيُّ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبَد اللَّهِ،
_________
(^٣٠) "مقطوع وفيه نكارة"
"فضائل بيت المقدس" (ص ١١١ - ١١٢)، وأخرجه أبو بكر الواسطي في "فضائل البيت المقدس" (ص ٣٣)، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ١٩ ب).
قلت: وهذا مقطوع على مكحول، ولعله أخذه من بعض أهل الكتاب، وأبو خالد الكلبي لم أعرفه، ولعله غضْور بن عتيق الكلبي، وهو مترجم له في "الميزان" (٢/ ٣٣٦)، وهو مجهول.
والطريق الثاني عن مكحول: فيه عبد اللَّه بن يزيد، هو ابن تميم، ترجم له البخاري في "تاريخه" (٥/ ٢٢٧)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٥/ ١٩٩ - ٢٠٠) وقال: روى عنه الوليد بن مسلم، وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أحمد: حدثنا عنه الوليد بن مسلم بأحاديث منكرة.
قلت: والنكارة في هذا المتن بادية، ولعلها منه، والوليد بن حماد ضعيف، وعمر بن الفضل وأبوه مجهولان.
(^٣١) "مقطوع وفيه نكارة"
"الجامع المستقصى" (ق ٩٠ ب).
وفي إسناده عبدة بنت خالد، وهي مجهولة، وسبق الكلام عليها.
786