موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: بَيْنَا النَّاسُ بِقُبَاءٍ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا. وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّأْمِ، فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ. (^٣٩)
٧٩٤ - قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ":
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يُصَلِّي وَهُوَ بِمَكَّةَ نَحْوَ بَيْتِ المقْدِسِ وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَبَعْدَ مَا هَاجَرَ إِلَى المدِينَةِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ صُرِفَ إِلَى الْكَعْبَةِ. (^٤٠)
٧٩٥ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي "المعْجَمِ الْكَبِيرِ":
حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْحَارِثِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ تُوَيْلَةَ بِنْتِ أَسْلَمَ -وَهِيَ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ- قَالَتْ: إِنَّا لَبِمُقَامِنَا نُصَلِّي فِي بَنِي حَارِثَةَ، فَقَالَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرِ بْنِ قَيْظِيُّ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- اسْتَقْبَلَ بَيْتَ الْحَرَامِ أَوِ الْكَعْبَةِ، فَتَحَوَّلَ الرِّجَالُ مَكَانَ
_________
(^٣٩) "صحيح"
"صحيح البخاري" (٤٠٣)، وأخرجه مسلم (٥٢٦) من طريق مالك بن أنس به، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ٢٤ ب).
(^٤٠) "صحيح"
"المسند" (١/ ٣٢٥)، وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٦٧ رقم ١١٠٦٦)، والبزار في "البحر الزخار" (٤٨٢٥، ٤٩٣٥)، والدارقطني في "جزء أبي الطاهر" (١٢٢)، كلهم من طريق يحيى بن حماد به.
قال البزار: وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم أحدًا رواه إلا الأعمش عن مجاهد، عن ابن عباس، ولا نعلم أحدًا رواه عن الأعمش إلا أبو عوانة.
قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين، ويحيى بن حماد هو ختن أبي عوانة: ثقة.
وقال الألباني في "الثمر المستطاب" (ص ٨٣٦ - ٨٣٧): إسناده صحيح.
٧٩٤ - قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ":
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يُصَلِّي وَهُوَ بِمَكَّةَ نَحْوَ بَيْتِ المقْدِسِ وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَبَعْدَ مَا هَاجَرَ إِلَى المدِينَةِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ صُرِفَ إِلَى الْكَعْبَةِ. (^٤٠)
٧٩٥ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي "المعْجَمِ الْكَبِيرِ":
حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْحَارِثِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ تُوَيْلَةَ بِنْتِ أَسْلَمَ -وَهِيَ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ- قَالَتْ: إِنَّا لَبِمُقَامِنَا نُصَلِّي فِي بَنِي حَارِثَةَ، فَقَالَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرِ بْنِ قَيْظِيُّ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- اسْتَقْبَلَ بَيْتَ الْحَرَامِ أَوِ الْكَعْبَةِ، فَتَحَوَّلَ الرِّجَالُ مَكَانَ
_________
(^٣٩) "صحيح"
"صحيح البخاري" (٤٠٣)، وأخرجه مسلم (٥٢٦) من طريق مالك بن أنس به، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ٢٤ ب).
(^٤٠) "صحيح"
"المسند" (١/ ٣٢٥)، وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٦٧ رقم ١١٠٦٦)، والبزار في "البحر الزخار" (٤٨٢٥، ٤٩٣٥)، والدارقطني في "جزء أبي الطاهر" (١٢٢)، كلهم من طريق يحيى بن حماد به.
قال البزار: وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم أحدًا رواه إلا الأعمش عن مجاهد، عن ابن عباس، ولا نعلم أحدًا رواه عن الأعمش إلا أبو عوانة.
قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين، ويحيى بن حماد هو ختن أبي عوانة: ثقة.
وقال الألباني في "الثمر المستطاب" (ص ٨٣٦ - ٨٣٧): إسناده صحيح.
802