اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

غاية المريد شرح كتاب التوحيد

د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
غاية المريد شرح كتاب التوحيد - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ -: أَنَّ القَائِلَ رَجُلٌ عَابِدٌ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَوْبَقَتْ دُنْيَاهُ وَآخِرَتَهُ.
•---------------------------------•
حديث أبي هريرة عند أبي داود وأحمد وغيرهما (١)، وإسناده حسن.
«قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ»: يعني في الحديث الذي أشار إليه المؤلف ﵀ (٢).
_________
(١) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١/ ٣١٤) رقم (٩٠٠) والمسند ص (٢٠) رقم (٣٦)، ومن طريقه البغوي في شرح السنة (١٤/ ٣٨٤)،
وأحمد في مسنده (١٤/ ٤٦) رقم (٨٢٩٢) من طريق أبي عامر العقدي،
وأحمد أيضًا في مسنده (١٤/ ٣٦١) رقم (٨٧٤٩) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث،
وأبو داود في سننه (٤/ ٢٧٦) رقم (٤٩٠١) من طريق علي بن ثابت،
وابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله ص (٥٤) رقم (٤٥) من طريق غسان بن عبيد،
وابن حبان في صحيحه (١٣/ ٢١) رقم (٥٧١٢)، والبيهقي في شعب الإيمان (٩/ ٦٢) رقم (٦٢٦٢) من طريق أبي الوليد الطيالسي،
والمزي في تهذيب الكمال (١٣/ ٣٢٦) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود،
سبعتهم (ابن المبارك، وأبو عامر، وعبد الصمد، وعلي بن ثابت، وغسان، وأبو الوليد الطيالسي، وأبو حذيفة) عن عكرمة بن عمار، عن ضمضم بن جوس، عن أبي هريرة، سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين، فكان أحدهما يذنب، والآخر مجتهد في العبادة، فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول: أقصر، فوجده يومًا على ذنب فقال له: أقصر، فقال: خلني وربي أبعثت علي رقيبا؟ فقال: والله لا يغفر الله لك، أو لا يدخلك الله الجنة، فقبض أرواحهما، فاجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد: أكنت بي عالما، أو كنت على ما في يدي قادرا؟ وقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي، وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار»، قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته.
وكلمة (والذي نفسي بيده ... إلخ)، أوقفها ابن المبارك، وأبو داود والبغوي، والبيهقي على أبي هريرة، والبقية رفعوها إلى النبي - ﷺ -.
(٢) القول المفيد (٢/ ٥٠٣).
538
المجلد
العرض
94%
الصفحة
538
(تسللي: 534)