عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا (^١)، وَيَدَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ ثَلَاثًا، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ كِلْتَا رِجْلَيْهِ (^٢) ثَلَاثًا (^٣)، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ (^٤) ﷺ يَتَوَضَّأُ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، وَقَالَ: مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (^٥).
٨ - عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى المَازِنِيِّ (^٦)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «شَهِدْتُ عَمْرَو بْنَ أَبِي حَسَنٍ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ ﵁ عَنْ وُضُوءِ النَّبِيِّ ﷺ فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ (^٧) مَاءٍ، فَتَوَضَّأَ لَهُمْ وُضُوءَ النَّبِيِّ ﷺ: فَأَكْفَأَ عَلَى يَدَيْهِ (^٨) مِنَ التَّوْرِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ (^٩) فِي التَّوْرِ، فَمَضْمَضَ (^١٠)
_________
(^١) «ثَلَاثًا» ليست في ل.
(^٢) لفظ البخاري: «ثم غسل كل رجل»، وفي مسلم: «ثم غسل رجليه ثلاث مرات».
قال ابن حجر ﵀ في الفتح (١/ ٢٦٦): «قوله: (ثم غسل كل رجل) كذا للأصيليِّ، والكُشْمِيهَنِي، ولابن عساكر: (كلتا رجليه)؛ وهي التي اعتمدها صاحبُ العمدة، وللمُستملي والحَمُّوي: (كل رجله)؛ وهي تفيد تعميمَ كل رجلٍ بالغَسل، وفي نسخة: (رجليه) بالتثنية؛ وهي بمعنى الأولى».
(^٣) «ثَلَاثًا» ليست في ب، ز.
(^٤) في و: «رسول اللَّه».
(^٥) البخاري (١٦٤) واللفظ له، ومسلم (٢٢٦).
(^٦) في ز: «المازري».
(^٧) في ح: «فيه».
(^٨) في ط، وحاشية أ: «يده».
(^٩) في حاشية ل: «يديه».
(^١٠) في ج، ل: «فتمضمض».
وأصل «المَضْمَضَة» في اللُّغة: التَّحريك؛ وهو وضعُ الماء في الفم وتحريكُه. فتح الباري (١/ ٢٦٦).
٨ - عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى المَازِنِيِّ (^٦)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «شَهِدْتُ عَمْرَو بْنَ أَبِي حَسَنٍ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ ﵁ عَنْ وُضُوءِ النَّبِيِّ ﷺ فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ (^٧) مَاءٍ، فَتَوَضَّأَ لَهُمْ وُضُوءَ النَّبِيِّ ﷺ: فَأَكْفَأَ عَلَى يَدَيْهِ (^٨) مِنَ التَّوْرِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ (^٩) فِي التَّوْرِ، فَمَضْمَضَ (^١٠)
_________
(^١) «ثَلَاثًا» ليست في ل.
(^٢) لفظ البخاري: «ثم غسل كل رجل»، وفي مسلم: «ثم غسل رجليه ثلاث مرات».
قال ابن حجر ﵀ في الفتح (١/ ٢٦٦): «قوله: (ثم غسل كل رجل) كذا للأصيليِّ، والكُشْمِيهَنِي، ولابن عساكر: (كلتا رجليه)؛ وهي التي اعتمدها صاحبُ العمدة، وللمُستملي والحَمُّوي: (كل رجله)؛ وهي تفيد تعميمَ كل رجلٍ بالغَسل، وفي نسخة: (رجليه) بالتثنية؛ وهي بمعنى الأولى».
(^٣) «ثَلَاثًا» ليست في ب، ز.
(^٤) في و: «رسول اللَّه».
(^٥) البخاري (١٦٤) واللفظ له، ومسلم (٢٢٦).
(^٦) في ز: «المازري».
(^٧) في ح: «فيه».
(^٨) في ط، وحاشية أ: «يده».
(^٩) في حاشية ل: «يديه».
(^١٠) في ج، ل: «فتمضمض».
وأصل «المَضْمَضَة» في اللُّغة: التَّحريك؛ وهو وضعُ الماء في الفم وتحريكُه. فتح الباري (١/ ٢٦٦).
122