عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ» (^١).
٥٧ - وَعَنْهُ (^٢) ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَثْقَلُ الصَّلَاةِ عَلَى المُنَافِقِينَ: صَلَاةُ العِشَاءِ، وَصَلَاةُ (^٣) الفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيُصَلِّيَ (^٤) بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ (^٥) مَعِي (^٦) بِرِجَالٍ (^٧) مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ فَأُحَرِّقَ (^٨) عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ» (^٩).
٥٨ - عَنْ (^١٠) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا
_________
(^١) البخاري (٦٤٧) واللفظ له، ومسلم (٦٤٩).
(^٢) في أ: «عن أبي هريرة»، وفي نسخة على حاشيتها: «وعنه».
(^٣) في ب: «وصلاةَ» بالنَّصب، و«صَلَاةُ» ليست في و، والمثبت من ج، ح، ط، ي، ك، ل.
(^٤) في نسخة على حاشيتي ب، د: «يصلي».
(^٥) في أ، ج، ح، ي، ك: «أنطلقُ» بالرَّفع، والمثبت من و، ط، ل.
قال الزَّركشي ﵀ في النكت (ص ١٥٣): «قوله: (ثمَّ أنطلقَ): بالنَّصب».
وقال العيني ﵀ في شرح سنن أبي داود (٣/ ١٨): «قوله: (فتقامَ) بالنَّصْب عطف على ما قبله، وكذلك (ثم آمرَ)، و(ثم أنطلقَ)، و(فأحرّقَ)؛ كلها مَنْصوبٌ».
(^٦) في ز: «ومعي»، و«مَعِي» ليست في ح.
(^٧) في ز، ي، ونسخة على حاشية د: «رجالٌ».
(^٨) في أ، ج، ز، ك: «فأحَرِّقُ» بفتح الحاء وتشديد الرَّاء والرَّفع، وفي ح: «فأحْرِقَ» بسكون الحاء وتخفيف الراء والنَّصب، والمثبت من د، و، ط، ل.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ٢٤): «أحرِّق: بتشديد الرَّاء، وفتح القاف وضمِّها».
وقال الزَّركشي ﵀ في النكت (ص ١٥٣): «فأحرّق: هو بتشديد الراء، ويُروى: فأحرق بإسكان الحاء وتخفيف الرَّاء، وهما لغتان: أحرقت وحرَّقت؛ والتشديد أبلغُ في المعنى».
(^٩) البخاري (٦٥٧)، ومسلم (٦٥١) واللفظ له.
(^١٠) في ب، ج، ل: «وعن».
٥٧ - وَعَنْهُ (^٢) ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَثْقَلُ الصَّلَاةِ عَلَى المُنَافِقِينَ: صَلَاةُ العِشَاءِ، وَصَلَاةُ (^٣) الفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيُصَلِّيَ (^٤) بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ (^٥) مَعِي (^٦) بِرِجَالٍ (^٧) مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ فَأُحَرِّقَ (^٨) عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ» (^٩).
٥٨ - عَنْ (^١٠) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا
_________
(^١) البخاري (٦٤٧) واللفظ له، ومسلم (٦٤٩).
(^٢) في أ: «عن أبي هريرة»، وفي نسخة على حاشيتها: «وعنه».
(^٣) في ب: «وصلاةَ» بالنَّصب، و«صَلَاةُ» ليست في و، والمثبت من ج، ح، ط، ي، ك، ل.
(^٤) في نسخة على حاشيتي ب، د: «يصلي».
(^٥) في أ، ج، ح، ي، ك: «أنطلقُ» بالرَّفع، والمثبت من و، ط، ل.
قال الزَّركشي ﵀ في النكت (ص ١٥٣): «قوله: (ثمَّ أنطلقَ): بالنَّصب».
وقال العيني ﵀ في شرح سنن أبي داود (٣/ ١٨): «قوله: (فتقامَ) بالنَّصْب عطف على ما قبله، وكذلك (ثم آمرَ)، و(ثم أنطلقَ)، و(فأحرّقَ)؛ كلها مَنْصوبٌ».
(^٦) في ز: «ومعي»، و«مَعِي» ليست في ح.
(^٧) في ز، ي، ونسخة على حاشية د: «رجالٌ».
(^٨) في أ، ج، ز، ك: «فأحَرِّقُ» بفتح الحاء وتشديد الرَّاء والرَّفع، وفي ح: «فأحْرِقَ» بسكون الحاء وتخفيف الراء والنَّصب، والمثبت من د، و، ط، ل.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٢/ ٢٤): «أحرِّق: بتشديد الرَّاء، وفتح القاف وضمِّها».
وقال الزَّركشي ﵀ في النكت (ص ١٥٣): «فأحرّق: هو بتشديد الراء، ويُروى: فأحرق بإسكان الحاء وتخفيف الرَّاء، وهما لغتان: أحرقت وحرَّقت؛ والتشديد أبلغُ في المعنى».
(^٩) البخاري (٦٥٧)، ومسلم (٦٥١) واللفظ له.
(^١٠) في ب، ج، ل: «وعن».
157