اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
المُهَاجِرِينَ (^١)، فَقَالُوا (^٢): سَمِعَ إِخْوَانُنَا أَهْلُ الأَمْوَالِ بِمَا فَعَلْنَا (^٣)، فَفَعَلُوا مِثْلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ. قَالَ سُمَيٌّ: فَحَدَّثْتُ بَعْضَ أَهْلِي هَذَا (^٤) الحَدِيثَ، فَقَالَ: وَهِمْتَ، إِنَّمَا قَالَ لَكَ: تُسَبِّحُ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وتُكَبِّرُ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ (^٥)، فَرَجَعْتُ إِلَى أَبِي صَالِحٍ فَقُلْتُ (^٦) لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ (^٧): اللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ؛ حَتَّى تَبْلُغَ (^٨) مِنْ جَمِيعِهِنَّ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ» (^٩).

١٢٧ - عَنْ عَائِشَةَ ﵂: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ، فَنَظَرَ إِلَى أَعْلَامِهَا نَظْرَةً، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي
_________
(^١) في ز زيادة: «إلى رسول اللَّه ﷺ».
(^٢) في ط، ك زيادة: «يا رسول اللَّه».
(^٣) في أ: «بما قلنا».
(^٤) في ط، ل: «بهذا»، و«هَذَا» ليست في د.
(^٥) في د، ز، ح زيادة: «قال».
(^٦) في ج، ونسخة على حاشية د: «فذكرت».
(^٧) في ج، ي: «قال».
(^٨) في ل: «يبلغ».
(^٩) البخاري (٨٤٣) مختصرًا، ومسلم (٥٩٥) واللفظ له.
قال الرشيد العطار ﵀ في غرر الفوائد المجموعة في بيان ما وقع في صحيح مسلم من الأحاديث المقطوعة (ص ٣٠١): «هكذا أوردَه مسلمٌ؛ وهو حديثٌ بعضه مسند وبعضُه مرسل، والمرسل منه قولُ أبي صالح: (فرجع فقراء المهاجرين) إلى آخره؛ لأنَّ أبا صالح لم يُسنده، وقد أخرج البخاريُّ هذا الحديث في غير موضع من كِتابه، ولم يذكر فيه هذه الزيادةَ من قول أبي صالح».
203
المجلد
العرض
44%
الصفحة
203
(تسللي: 198)