اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا، وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ انْصَرَفُوا فَصَفُّوا وِجَاهَ (^١) العَدُوِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى، فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ، ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا، وَأَتَمُّوا (^٢) لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ» (^٣).
الَّذِي (^٤) صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (^٥) ﷺ: هُوَ سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ (^٦).

١٥١ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ (^٧) ﵄ قَالَ: «شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الخَوْفِ، فَصَفَفْنَا صَفَّيْنِ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَالعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ القِبْلَةِ، فَكَبَّرَ (^٨) النَّبِيُّ ﷺ وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا (^٩) جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا (^١٠) جَمِيعًا، ثُمَّ انْحَدَرَ (^١١) بِالسُّجُودِ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَقَامَ (^١٢) الصَّفُّ المُؤَخَّرُ فِي نَحْرِ العَدُوِّ (^١٣)، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ السُّجُودَ، وَقَامَ الصَّفُّ الَّذِي
_________
(^١) في و: «وجاه» بضم الواو وكسرها، وفي ح: بفتح الواو وضمها وكسرها، والمثبت من أ، ج، هـ، ز، ي، ك، ل.
(^٢) في ج: «فأتموا».
(^٣) البخاري (٤١٢٩)، ومسلم (٨٤٢).
(^٤) في أ: «قال المصنف: الذي».
(^٥) في د، ي: «النبي».
(^٦) في ك: «حَثَمَة» بالحاء المهملة وفتح الثاء، وفي أ، د، هـ، و، ي: «حثمة» بالحاء المهملة فقط، وفي ب: «خثمة» بالخاء المعجمة فقط، والمثبت من ج، ز، ح، ط.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٥/ ٢٣٩): «(وحَثْمَة): بفتح الحاءِ المهملة وسكونِ المثلثة وفتحِ الميم»، وفي تعيين الرجل الذي صلى مع رسول اللَّه ﷺ خلاف؛ انظر: فتح الباري (٧/ ٤٢٢).
(^٧) «الأَنْصَارِيِّ» ليست في ل.
(^٨) في ب، ج، د، هـ، ز، ط، ي، ك، ل: «وكبر».
(^٩) في ب، د، و، ط، ك: «فركعنا».
(^١٠) في أ، و، ونسخة على حاشية د: «فرفعنا».
(^١١) في أ: «انحذر» بالذال المعجمة.
(^١٢) في ج: «قام» من غير واو.
(^١٣) أي: مقابلته. مشارق الأنوار (٢/ ٦).
224
المجلد
العرض
48%
الصفحة
224
(تسللي: 219)