عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
سِوَى (^١) ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ» (^٢).
١٦٠ - عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ (^٣) ﵁ قَالَ: «صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا؛ فَقَامَ وَسْطَهَا (^٤)» (^٥).
١٦١ - عَنْ أَبِي مُوسَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَرِئَ (^٦) مِنَ الصَّالِقَةِ وَالحَالِقَةِ (^٧) وَالشَّاقَّةِ (^٨)» (^٩).
الصَّالِقَةُ (^١٠): الَّتِي تَرْفَعُ صَوْتَهَا عِنْدَ المُصِيبَةِ (^١١).
_________
(^١) في حاشية هـ: «لفظ الحميدي: (وإن تكن غير ذلك)»، والذي في مطبوعة الجمع بين الصحيحين للحميدي (٣/ ٣٤): «وإن يَك غير ذَلك».
(^٢) البخاري (١٣١٥) واللفظ له؛ وليس عنده: «إليه»، ومسلم (٩٤٤).
(^٣) في ج، هـ، ل: «جندَب» بفتح الدال، وفي أ، ح: بفتح الدال وضمها، والمثبت من و، ط، ك.
(^٤) في أ: «فقام في وسَطِها» بفتح السين، وفي د، ح، ي، ك: «فقام وسَطَها» بفتح السين، وفي ب، هـ: «فقام وسطها» بإهمال السين، والمثبت من ج، و، ز، ط، ل، ونسخة على حاشية د.
قال ابن العطار ﵀ في العدة (٢/ ٧٨٠): «بسكون السّين، هكذا الروايةُ فيه، وكذا قيّده الحفاظ، وقيده بعضُهم بالسكون والفتح معًا بمعنى واحدٍ، والصواب: أن الساكن ظرفٌ، والمفتوح اسم، وعلى هذا فالصوابُ في الرواية السكونُ».
(^٥) البخاري (١٣٣١) واللفظ له، ومسلم (٩٦٤).
(^٦) في أ: «بريءٌ» على أنه اسمٌ مرفوعٌ.
(^٧) أي: التي تحلق رأسها عند المصيبة. إحكام الأحكام (١/ ٣٧١)، ورياض الأفهام (٣/ ٢٤٩).
(^٨) أي: التي تشق ثيابها عند المصيبة. مشارق الأنوار (١/ ٢٣٣).
(^٩) البخاري (١٢٩٦) معلقًا، ومسلم (١٠٤). انظر: فتح الباري (٣/ ١٦٥)، وتغليق التعليق (٢/ ٤٦٨).
(^١٠) في أ، و: «قال ﵀: الصالقة»، وفي ز، ط، ي: «قال ﵁: الصالقة»، وفي وزيادة: «هي».
(^١١) انظر: مقاييس اللغة (٣/ ٣٠٦)، ومشارق الأنوار (٢/ ٤٤).
١٦٠ - عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ (^٣) ﵁ قَالَ: «صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا؛ فَقَامَ وَسْطَهَا (^٤)» (^٥).
١٦١ - عَنْ أَبِي مُوسَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَرِئَ (^٦) مِنَ الصَّالِقَةِ وَالحَالِقَةِ (^٧) وَالشَّاقَّةِ (^٨)» (^٩).
الصَّالِقَةُ (^١٠): الَّتِي تَرْفَعُ صَوْتَهَا عِنْدَ المُصِيبَةِ (^١١).
_________
(^١) في حاشية هـ: «لفظ الحميدي: (وإن تكن غير ذلك)»، والذي في مطبوعة الجمع بين الصحيحين للحميدي (٣/ ٣٤): «وإن يَك غير ذَلك».
(^٢) البخاري (١٣١٥) واللفظ له؛ وليس عنده: «إليه»، ومسلم (٩٤٤).
(^٣) في ج، هـ، ل: «جندَب» بفتح الدال، وفي أ، ح: بفتح الدال وضمها، والمثبت من و، ط، ك.
(^٤) في أ: «فقام في وسَطِها» بفتح السين، وفي د، ح، ي، ك: «فقام وسَطَها» بفتح السين، وفي ب، هـ: «فقام وسطها» بإهمال السين، والمثبت من ج، و، ز، ط، ل، ونسخة على حاشية د.
قال ابن العطار ﵀ في العدة (٢/ ٧٨٠): «بسكون السّين، هكذا الروايةُ فيه، وكذا قيّده الحفاظ، وقيده بعضُهم بالسكون والفتح معًا بمعنى واحدٍ، والصواب: أن الساكن ظرفٌ، والمفتوح اسم، وعلى هذا فالصوابُ في الرواية السكونُ».
(^٥) البخاري (١٣٣١) واللفظ له، ومسلم (٩٦٤).
(^٦) في أ: «بريءٌ» على أنه اسمٌ مرفوعٌ.
(^٧) أي: التي تحلق رأسها عند المصيبة. إحكام الأحكام (١/ ٣٧١)، ورياض الأفهام (٣/ ٢٤٩).
(^٨) أي: التي تشق ثيابها عند المصيبة. مشارق الأنوار (١/ ٢٣٣).
(^٩) البخاري (١٢٩٦) معلقًا، ومسلم (١٠٤). انظر: فتح الباري (٣/ ١٦٥)، وتغليق التعليق (٢/ ٤٦٨).
(^١٠) في أ، و: «قال ﵀: الصالقة»، وفي ز، ط، ي: «قال ﵁: الصالقة»، وفي وزيادة: «هي».
(^١١) انظر: مقاييس اللغة (٣/ ٣٠٦)، ومشارق الأنوار (٢/ ٤٤).
230