عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
طَوَافَهُ بِالبَيْتِ عِنْدَ المَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ فَانْصَرَفَ (^١)، فَأَتَى الصَّفَا؛ فَطَافَ (^٢) بِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَطْوَافٍ (^٣)، ثُمَّ لَمْ يَحْلِلْ (^٤) مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى قَضَى حَجَّهُ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ، وَأَفَاضَ فَطَافَ بِالبَيْتِ، ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ، وَفَعَلَ (^٥) مِثْلَ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؛ مَنْ أَهْدَى فَسَاقَ الهَدْيَ مِنَ النَّاسِ» (^٦).
٢٢٧ - عَنْ حَفْصَةَ ﵂ - زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ - أَنَّهَا قَالَتْ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا مِنَ العُمْرَةِ، وَلَمْ تَحِلَّ أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي (^٧)، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي (^٨)، فَلَا أَحِلُّ (^٩) حَتَّى أَنْحَرَ (^١٠)» (^١١).
_________
(^١) في أ: «ثم سلم ثم انصرف»، وفي و: «ثم انصرف»، وفي ط، ي: «ثم سلم وانصرف».
(^٢) في أ، و: «وطاف».
(^٣) في ل: «أشواط».
(^٤) في ك: «يُحْلِلْ»، وفي ب، هـ، ونسخة على حاشية ي: «يحلل» مهملة، وفي ز، ي، ل: «يَحِلَّ»، وفي نسخة على حاشية ح: «يُحِلَّ»، والمثبت من أ، ج، د، و، ح، ط.
(^٥) في د: «ففعل».
(^٦) البخاري (١٦٩١)، ومسلم (١٢٢٧).
(^٧) «تَلْبِيد الشَّعر»: جمعُه في الرَّأس بمَا يلزق بعضهُ ببعض؛ كالصَّمغ وشبهه. مشارق الأنوار (١/ ٣٥٤).
(^٨) «تَقْلِيد الهَدْي»: هو أن يُعلَّقَ في عنقِها شيءٌ ليعلم أنَّها هديٌ. الصحاح (٢/ ٥٢٧).
(^٩) في و، ط: «أُحِلُّ» بضم الهمزة، والمثبت من أ، ز، ك، ل.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٣/ ٢٣٢): «بفتحِ الهمزة وكسر الحَاء».
(^١٠) في أ زيادة: «لبَّدتُ: يعني: يجعلُ فيه شيئًا من صَمْغ أو عسل ليتلبَّد فلا يقمَل، وقيل: لئلا يشعث رأسه»، وكذا في ز؛ لكن عنده «يقال» بدل: «قيل»، وليس فيها «رأسه».
(^١١) البخاري (١٥٦٦) واللفظ له؛ وعنده: «حلوا بعمرة»، ومسلم (١٢٢٩).
٢٢٧ - عَنْ حَفْصَةَ ﵂ - زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ - أَنَّهَا قَالَتْ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا مِنَ العُمْرَةِ، وَلَمْ تَحِلَّ أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي (^٧)، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي (^٨)، فَلَا أَحِلُّ (^٩) حَتَّى أَنْحَرَ (^١٠)» (^١١).
_________
(^١) في أ: «ثم سلم ثم انصرف»، وفي و: «ثم انصرف»، وفي ط، ي: «ثم سلم وانصرف».
(^٢) في أ، و: «وطاف».
(^٣) في ل: «أشواط».
(^٤) في ك: «يُحْلِلْ»، وفي ب، هـ، ونسخة على حاشية ي: «يحلل» مهملة، وفي ز، ي، ل: «يَحِلَّ»، وفي نسخة على حاشية ح: «يُحِلَّ»، والمثبت من أ، ج، د، و، ح، ط.
(^٥) في د: «ففعل».
(^٦) البخاري (١٦٩١)، ومسلم (١٢٢٧).
(^٧) «تَلْبِيد الشَّعر»: جمعُه في الرَّأس بمَا يلزق بعضهُ ببعض؛ كالصَّمغ وشبهه. مشارق الأنوار (١/ ٣٥٤).
(^٨) «تَقْلِيد الهَدْي»: هو أن يُعلَّقَ في عنقِها شيءٌ ليعلم أنَّها هديٌ. الصحاح (٢/ ٥٢٧).
(^٩) في و، ط: «أُحِلُّ» بضم الهمزة، والمثبت من أ، ز، ك، ل.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٣/ ٢٣٢): «بفتحِ الهمزة وكسر الحَاء».
(^١٠) في أ زيادة: «لبَّدتُ: يعني: يجعلُ فيه شيئًا من صَمْغ أو عسل ليتلبَّد فلا يقمَل، وقيل: لئلا يشعث رأسه»، وكذا في ز؛ لكن عنده «يقال» بدل: «قيل»، وليس فيها «رأسه».
(^١١) البخاري (١٥٦٦) واللفظ له؛ وعنده: «حلوا بعمرة»، ومسلم (١٢٢٩).
279