اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
وَأَصْحَابُهُ صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ، فَأَمَرَهُمْ (^١) أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الحِلِّ؟ قَالَ: الحِلُّ كُلُّهُ (^٢)» (^٣).

٢٣٨ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: «سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ (^٤) ﵄ - وَأَنَا جَالِسٌ - كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (^٥) ﷺ يَسِيرُ (^٦) حِينَ دَفَعَ (^٧)؟ قَالَ: كَانَ يَسِيرُ العَنَقَ؛ فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ» (^٨).
العَنَقُ: انْبِسَاطُ السَّيْرِ.
وَالنَّصُّ: فَوْقَ ذَلِكَ (^٩).

٢٣٩ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (^١٠) ﵄: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقَفَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ، فَقَالَ رَجُلٌ: لَمْ أَشْعُرْ فَحَلَقْتُ قَبْلَ
_________
(^١) في ي زيادة: «رسول اللَّه ﷺ».
(^٢) في ج: «الحل كله» بالرَّفع والنَّصب في الكلمتين، والمثبت من د، و، ز، ح، ي، ك، ل.
قال ابن فرحون ﵀ في إعراب العمدة (٢/ ٥٩٥): «مبتدأٌ؛ خبرُه محذوفٌ … (كلُّه) تأكيد … أو تُقدر له مبتدأً … ويجوز النصبُ: (أحلوا الحلَّ كلَّه)، ويجوز أيضًا على المصدرِ …».
(^٣) البخاري (٣٨٣٢)، ومسلم (١٢٤٠) مختصرًا.
(^٤) «ابْنُ زَيْدٍ» ليست في ب.
(^٥) في ب: «النَّبِي».
(^٦) في و: «كيف كان يسير رسول اللَّه ﷺ» بتقديمٍ وتأخيرٍ، و«يَسِيرُ» ليست في أ، د، ط، والمثبت من ب، ج، هـ، ز، ح، ي، ك، ل.
(^٧) أي: انصرفَ من عَرفاتٍ إلى مزدلفةَ. عمدة القاري (١٠/ ٦).
(^٨) البخاري (١٦٦٦) واللفظ له؛ بزيادة: «في حجة الوداع»، ومسلم (١٢٨٦).
(^٩) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (٣/ ١٧٨)، غريب الحديث للخطابي (١/ ٢٠٤).
(^١٠) في أ، ب، ج، ز، ط، ي، ل: «عمر».
قال ابن حجر ﵀ في الفتح (٣/ ٥٦٩): «وهو: ابن العاصي؛ كما في الطريقِ الثانية، بخِلاف ما وقعَ في بعضِ نسخ العمدةِ، وشرحَ عليه ابنُ دقيق العيد ومنْ تبعهُ على أنَّه: ابن عُمر؛ بضمِّ العين، أي: ابنُ الخطَّاب».
288
المجلد
العرض
62%
الصفحة
288
(تسللي: 283)