اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
وَأَخْبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ، فَقَالَتْ (^١): لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ.
فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ (^٢) فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ، وَالخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ (^٣) اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ.
ثُمَّ ثَنَّى بِالمَرْأَةِ؛ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الكَاذِبِينَ، وَالخَامِسَةُ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ (^٤) عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ.
ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا (^٥)، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُ (^٦) يَعْلَمُ أَنَّ (^٧) أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ؛ فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ؟ - ثَلَاثًا -» (^٨).
وَفِي لَفْظٍ: «لَا سَبِيلَ لَكَ عَلَيْهَا، قَالَ (^٩): يَا رَسُولَ اللَّهِ مَالِي؟! قَالَ: لَا مَالَ لَكَ (^١٠)؛ إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ
_________
(^١) في أ، ب، د، ز، ح، ي، ك: «قالت».
(^٢) في أ: «فبدأ الرجل».
(^٣) في و: «أَنْ لعنةُ»، وفي ب، ج، د، هـ، ي: «ان لعنة» مهملة، والمثبت من أ، ز، ح، ط، ك، ل.
قال ابن فرحون ﵀ في إعراب العمدة (٣/ ٢٤٦): «(الخامسةُ): قرأ الجُمهور بالرَّفع على الِابتداء، و(أنَّ) ومَا معها الخبرُ … وقرأ نافعٌ: (أنْ لعنةُ اللَّه) بتخفيف: (أنْ)، وكذا: (أنْ غَضِبَ)، ورفعَ: (لعنةُ)، و(أنْ) المخفَّفة من الثَّقيلة فيهِما».
(^٤) في و: «أَنْ غَضِبَ اللَّهُ»، والمثبت من أ، هـ، ز، ح، ط، ي، ك.
(^٥) هذا القدر من الحديث أخرجه مسلم (١٤٩٣) بطوله، وهو عند البخاري (٥٣١١) مختصرًا.
(^٦) في أ، و: «إنَّ اللَّه» بزيادة: «إنَّ».
(^٧) في و: «إن» بكسر الهمزة، والمثبت من ج، ز، ح، ط، ك.
(^٨) البخاري (٥٣١٢) واللفظ له، ومسلم (٦ - ١٤٩٣).
(^٩) في ل: «فقال».
(^١٠) في د: «لا مالك»، وفي ل زيادة: «عليها».
350
المجلد
العرض
76%
الصفحة
350
(تسللي: 345)