اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
أَرْضَعَتْنِي امْرَأَةُ أَبِي القُعَيْسِ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ الرَّجُلَ (^١) لَيْسَ هُوَ أَرْضَعَنِي، وَلَكِنْ أَرْضَعَتْنِي امْرَأَتُهُ، قَالَ (^٢): ائْذَنِي لَهُ؛ فَإِنَّهُ عَمُّكِ تَرِبَتْ يَمِينُكِ، قَالَ عُرْوَةُ: فَبِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ ﵂ تَقُولُ: حَرِّمُوا مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ» (^٣).
وَفِي لَفْظٍ: «اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ أَفْلَحُ فَلَمْ آذَنْ لَهُ، فَقَالَ: أَتَحْتَجِبِينَ مِنِّي وَأَنَا عَمُّكِ؟ فَقُلْتُ: كَيْفَ (^٤) ذَلِكَ؟ قَالَ (^٥): أَرْضَعَتْكِ امْرَأَةُ أَخِي بِلَبَنِ أَخِي، قَالَتْ: فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: صَدَقَ أَفْلَحُ، ائْذَنِي لَهُ (^٦)» (^٧).
تَرِبَتْ يَمِينُكِ: أَيِ: افْتَقَرَتْ، وَالعَرَبُ تَدْعُو عَلَى الرَّجُلِ وَلَا تُرِيدُ وُقُوعَ الأَمْرِ بِهِ (^٨).

٣٢٨ - وَعَنْهَا ﵂ قَالَتْ: «دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ (^٩) ﷺ وَعِنْدِي رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ!
_________
(^١) في د: «الرجلُ» بالرَّفع، وهو وَهَمٌ.
(^٢) في ب، ط: «فقال».
(^٣) البخاري (٦١٥٦) واللفظ له، ومسلم (١٤٤٥).
(^٤) في ب: «وكيف».
(^٥) في و: «فقال».
(^٦) في ط زيادة: «تربت يمينك».
(^٧) البخاري (٢٦٤٤) واللفظ له، ومسلم (١٠ - ١٤٤٥).
(^٨) من قوله: «تَرِبَتْ يَمِينُكِ» إلى هنا ليست في ج، د، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل.
وانظر: العين (٨/ ١١٦)، وغريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ٩٣).
(^٩) في هـ، و، ز: «رسول اللَّه».
357
المجلد
العرض
78%
الصفحة
357
(تسللي: 352)