عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا (^١)، فَانْطَلَقُوا، فَلَمَّا صَحُّوا قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ ﷺ وَاسْتَاقُوا النَّعَمَ، فَجَاءَ الخَبَرُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ، فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ، فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جِيءَ بِهِمْ، فَأَمَرَ بِقَطْعِ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلِهِمْ (^٢)، وَسُمِرَتْ (^٣) أَعْيُنُهُمْ، وَتُرِكُوا فِي الحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ (^٤) فَلَا يُسْقَوْنَ.
قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: فَهَؤُلَاءِ سَرَقُوا وَقَتَلُوا وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيْمَانِهِمْ، وَحَارَبُوا (^٥) اللَّهَ وَرَسُولَهُ» (^٦). أَخْرَجَهُ الجَمَاعَةُ (^٧).
_________
(^١) في ي: «ألبانها وأبوالها» بتقديم وتأخير.
(^٢) في ج، د، هـ، ي: «فأمر فَقَطَعَ أيديَهم وأرجلَهم»، وفي ك: «فأمر بِقَطْع أيديهم وأرجلهم» بالنَّصب والجرِّ معًا، وفي أ: «فَقُطِّعَتْ أيديهم وأرجلهم» من غير «فأمر».
(^٣) في ج: «وسَمُرَتْ»، وفي د، هـ: «وسُمرت»، وفي ك: «وسُمِّرَتْ»، وفي نسخة على حاشية ح: «وسملت» باللام، والمثبت من و، ز، ح، ط، ي، ل.
قال ابن العطار ﵀ في العدة (٣/ ١٤٤٧): «(سُمِرت): بالميم المخفَّفة، وقيَّدها بعضهم بالتشديدِ، والأولُ أوجه؛ يعني: كُحِلت بمسامير محماةٍ، وروي في الصَّحيح: وسُمِل: باللَّام مخففة الميمِ؛ فقيل: هما بمعنى واحدٍ، والراء تبدلُ من اللام». وانظر: عمدة القاري للعيني (٣/ ١٥٢ - ١٥٤).
(^٤) في أ، ب: «يسْتقون»، وفي ي: «يُسْتَسْقَون» بضم الياء وفتح القاف، وهو وَهَمٌ، وفي د: «يستسقون» مهملة، والمثبت من ج، هـ، و، ز، ح، ط، ك، ل.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٣٠٠): «(يَستسقون): بفتحِ أوله، أي: يطلُبون السقيَ».
(^٥) في ب: «وخانوا» بدل: «وَحَارَبُوا».
(^٦) تنبيه: حديث أنس هذا وردَ في أول كتاب الحدود في نسخِ: أ، هـ، ز، ك، ل، وكُتب في حاشية ي: «في نسخةٍ: هذا الحديثُ مؤخّر في أولِ كتاب الحدود»، وورد في نهايةِ كتاب القصاص في نسخِ: ب، ج، د، و، ح، ط، ي، وهو الترتيبُ المثبت هنا، وهو الموافق لشروح العمدة: إحكام الأحكام، والعدة لابن العطار، ورياض الأفهام، والإعلام، وكشف اللثام.
(^٧) مراد المُصنِّف بالجماعة: أصحاب الكتب السِّتة، كما بين ذلك في كتابه (الكمال في أسماء الرجال) - (١/ ١١٣) - حيث قال ﵀: «فهذا كتابٌ نذكر فيه - إن شاء اللَّه - ما اشتملَت عليه كتب الأئمةِ الستة من الرِّجال، فأولهم: الإمامُ أبو عبد اللَّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي مولاهم، البخاريُّ … فما حصل اتفاقهم عليه قلنا فيه: روى له الجماعةُ، وما اتفق عليه البخاري ومسلم قلنا: اتفقا عليه، والباقي سمَّيناه».
والحديث في البخاري (٢٣٣) واللفظ له، ومسلم (١٦٧١)، وأبي داود (٤٣٦٤)، والترمذي (٧٢)، والنسائي (٤٠٢٤)، وابن ماجه (٢٥٧٨).
وفي ح زيادة: «من اجتويت البلاد: إذا كرهتها وإن كانت موافقة لك، واستوبأتها: إذا لم يوافقك».
قال ابن الملقِّن ﵀ - في الإعلام (٩/ ١٣٤) - بعد أن ذكر نحو هذه العبارة: «وقد وقع كذلك في بعض نسخ الكتاب».
قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: فَهَؤُلَاءِ سَرَقُوا وَقَتَلُوا وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيْمَانِهِمْ، وَحَارَبُوا (^٥) اللَّهَ وَرَسُولَهُ» (^٦). أَخْرَجَهُ الجَمَاعَةُ (^٧).
_________
(^١) في ي: «ألبانها وأبوالها» بتقديم وتأخير.
(^٢) في ج، د، هـ، ي: «فأمر فَقَطَعَ أيديَهم وأرجلَهم»، وفي ك: «فأمر بِقَطْع أيديهم وأرجلهم» بالنَّصب والجرِّ معًا، وفي أ: «فَقُطِّعَتْ أيديهم وأرجلهم» من غير «فأمر».
(^٣) في ج: «وسَمُرَتْ»، وفي د، هـ: «وسُمرت»، وفي ك: «وسُمِّرَتْ»، وفي نسخة على حاشية ح: «وسملت» باللام، والمثبت من و، ز، ح، ط، ي، ل.
قال ابن العطار ﵀ في العدة (٣/ ١٤٤٧): «(سُمِرت): بالميم المخفَّفة، وقيَّدها بعضهم بالتشديدِ، والأولُ أوجه؛ يعني: كُحِلت بمسامير محماةٍ، وروي في الصَّحيح: وسُمِل: باللَّام مخففة الميمِ؛ فقيل: هما بمعنى واحدٍ، والراء تبدلُ من اللام». وانظر: عمدة القاري للعيني (٣/ ١٥٢ - ١٥٤).
(^٤) في أ، ب: «يسْتقون»، وفي ي: «يُسْتَسْقَون» بضم الياء وفتح القاف، وهو وَهَمٌ، وفي د: «يستسقون» مهملة، والمثبت من ج، هـ، و، ز، ح، ط، ك، ل.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (١/ ٣٠٠): «(يَستسقون): بفتحِ أوله، أي: يطلُبون السقيَ».
(^٥) في ب: «وخانوا» بدل: «وَحَارَبُوا».
(^٦) تنبيه: حديث أنس هذا وردَ في أول كتاب الحدود في نسخِ: أ، هـ، ز، ك، ل، وكُتب في حاشية ي: «في نسخةٍ: هذا الحديثُ مؤخّر في أولِ كتاب الحدود»، وورد في نهايةِ كتاب القصاص في نسخِ: ب، ج، د، و، ح، ط، ي، وهو الترتيبُ المثبت هنا، وهو الموافق لشروح العمدة: إحكام الأحكام، والعدة لابن العطار، ورياض الأفهام، والإعلام، وكشف اللثام.
(^٧) مراد المُصنِّف بالجماعة: أصحاب الكتب السِّتة، كما بين ذلك في كتابه (الكمال في أسماء الرجال) - (١/ ١١٣) - حيث قال ﵀: «فهذا كتابٌ نذكر فيه - إن شاء اللَّه - ما اشتملَت عليه كتب الأئمةِ الستة من الرِّجال، فأولهم: الإمامُ أبو عبد اللَّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي مولاهم، البخاريُّ … فما حصل اتفاقهم عليه قلنا فيه: روى له الجماعةُ، وما اتفق عليه البخاري ومسلم قلنا: اتفقا عليه، والباقي سمَّيناه».
والحديث في البخاري (٢٣٣) واللفظ له، ومسلم (١٦٧١)، وأبي داود (٤٣٦٤)، والترمذي (٧٢)، والنسائي (٤٠٢٤)، وابن ماجه (٢٥٧٨).
وفي ح زيادة: «من اجتويت البلاد: إذا كرهتها وإن كانت موافقة لك، واستوبأتها: إذا لم يوافقك».
قال ابن الملقِّن ﵀ - في الإعلام (٩/ ١٣٤) - بعد أن ذكر نحو هذه العبارة: «وقد وقع كذلك في بعض نسخ الكتاب».
370