اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
٣٧٣ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵄ قَالَ: «أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ لَيَالِيَ خَيْبَرَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ (^١) خَيْبَرَ وَقَعْنَا فِي الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ فَانْتَحَرْنَاهَا، فَلَمَّا غَلَتْ بِهَا القُدُورُ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أَنْ أَكْفِئُوا (^٢) القُدُورَ (^٣)، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ الحُمُرِ شَيْئًا» (^٤).

٣٧٤ - عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ (^٥) ﵁ قَالَ: «حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لُحُومَ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ» (^٦).

٣٧٥ - عَنِ (^٧) ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «دَخَلْتُ أَنَا وَخَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ (^٨) مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَيْتَ مَيْمُونَةَ، فَأُتِيَ بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ (^٩)، فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ، فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ: أَخْبِرُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِمَا يُرِيدُ أَنْ يَأْكُلَ (^١٠)؛ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
_________
(^١) في أ، و: «زمانُ».
(^٢) في ج، ح، ك: «اكفَؤُا»، وفي أ، ب: «اكفؤا» مهملة، وفي هـ: «اكفُوا»، والمثبت من د، و، ز، ط، ي، ل.
قال القاضي عياض ﵀ في مشارق الأنوار (١/ ٣٤٤): «رويناه بِقطع الألف وكسْر الفاء؛ رباعي، وبوَصلها وفتح الفَاء؛ ثلاثي، وهما صحِيحانِ».
(^٣) في حاشية ي: «بما فيها».
(^٤) البخاري (٣١٥٥)، ومسلم (١٩٣٧) واللفظ له.
(^٥) في ل زيادة: «الخشني».
(^٦) البخاري (٥٥٢٧)، ومسلم (١٩٣٦).
(^٧) في أ زيادة: «عبد اللَّه».
(^٨) في ز: «ابن وليدٍ».
(^٩) في هـ، ي، ك: «محنود» بالدال المهملة، وهو تصحيف.
قال ابن حجر ﵀ في الفتح (٩/ ٦٦٤): «بمهملةٍ ساكنة، ونُون مضمومة، وآخِره ذالٌ معجمة».
(^١٠) في ح زيادة: «فقيل: هو ضَبٌّ يا رسول اللَّه».
395
المجلد
العرض
86%
الصفحة
395
(تسللي: 390)