اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الأحكام - ت القاسم

عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
يَدَهُ (^١)، فَقُلْتُ: أَحَرَامٌ هُوَ (^٢) يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ (^٣): لَا، وَلَكِنَّهُ (^٤) لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ (^٥)، قَالَ خَالِدٌ: فَاجْتَرَرْتُهُ فَأَكَلْتُهُ (^٦) وَالنَّبِيُّ (^٧) ﷺ يَنْظُرُ (^٨)» (^٩).
المَحْنُوذُ (^١٠): المَشْوِيُّ بِالرَّضْفِ (^١١)؛ وَهِيَ: الحِجَارَةُ المُحْمَاةُ (^١٢).

٣٧٦ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵄ قَالَ: «غَزَوْنَا مَعَ
_________
(^١) «يَدَهُ» ساقطة من ط.
(^٢) «هُوَ» ليست في ج.
(^٣) في ي: «فقال».
(^٤) في ب: «ولكن».
(^٥) في أ: «إعافه» بكسر الهمزة، والمثبت من ج، و، ز، ح، ط، ي، ك.
(^٦) في و: «وأكلته» بالواو.
(^٧) في حاشية ي: «ورسول اللَّه».
(^٨) في ط زيادة: «إليه».
(^٩) البخاري (٢٧٥٧) مختصرًا، ومسلم (١٩٤٥) واللفظ له، وأخرجه البخاري بنحو سياق مسلم برقم (٥٥٣٧): عن ابن عباس، عن خالد بن الوليد ﵃.
قال ابن حجر ﵀ في الفتح (٩/ ٦٦٣ - ٦٦٤): «وهذا الحديث مما اختلف فيه على الزهري: هل هو من مسند ابن عباس، أو من مسند خالد، وكذا اختلف فيه على مالك؛ فقال الأكثر: عن ابن عباس، عن خالد، وقال يحيى بن بكير في الموطأ - وطائفة: عن مالك، بسنده عن ابن عباس وخالد: أنهما دخلا، وقال يحيى بن يحيى التميمي عن مالك، بلفظ: عن ابن عباس قال: دخلت أنا وخالد على النبي ﷺ، أخرجه مسلم عنه، وكذا أخرجه من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري؛ بلفظ: عن ابن عباس قال: (أتي النبي ﷺ ونحن في بيت ميمونة بضبَّين مشويَّين)، وقال هشام بن يوسف: عن معمر؛ كالجمهور» ثم ذكر وجه الجمع بين هذه الروايات.
(^١٠) في و: «قال ﵀: المحنوذ»، وفي ي: «قال ﵁: المحنوذ»، وفي ب، ج، هـ، ي، ك: «المحنود» بالدال المهملة، وهو تصحيف.
(^١١) في ب، ي، ك: «الرَّصف» بالصَّاد المهملة.
قال ابن الملقِّن ﵀ في التوضيح (١٠/ ٢٥٧): «(الرضفُ): بالضَّاد المعجمَة».
(^١٢) انظر: العين (٣/ ٢٠١)، وأعلام الحديث للخطابي (٣/ ٢٠٨٤).
396
المجلد
العرض
86%
الصفحة
396
(تسللي: 391)