الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
المبحث الرابع شيوع الأحاديث في المذهب
قال السنبهلي: «أحاديث مسند إمامنا صحاح، وأصح من أحاديث الأربعة» (¬1).
وقال السعدي (¬2): «إن مسانيد الإمام أبي حنيفة معظمة عند المحدثين، وأن رجال مسانيده كلهم ثقات، إلا عدداً لا يجاوز أصابع اليد الواحدة، وأن الأحاديث الضعيفة عند الإمام أبي حنيفة كلها لها ما يشهد لها ويقويها، ولها أصل في الدين وكتب الحديث».
وهذه نبذة عن المسانيد وشروحها ومختصراتها والأعمال عليها:
1. «مسند أبي حنيفة» لحماد بن أبي حنيفة، (ت176هـ).
2. «مسند أبي حنيفة» لأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري، (ت182هـ) (¬3).
3 و4. «مسند أبي حنيفة» لمحمد بن الحسن الشيباني، (ت189هـ)، وله روايتان.
5. «مسند أبي حنيفة» للحسن بن زياد الؤلؤي، (ت204هـ).
¬__________
(¬1) ينظر: مقدمة مسند أبي حنيفة 1: 44 عن تنسيق النظام ص7.
(¬2) في الإمام الأعظم ص427.
(¬3) قال ابو الوفاء الأفغاني في مقدمة كتاب الآثار: إن الخوارزمي روى هذا الكتاب من طريق عمرو بن أبي عمرو، وسماه المسند، والحافظ القرشي سماه «كتاب الآثار» برواية أبي يوسف، فاختلافهما في الاسم والراوي يوهم أن أبا يوسف صنف مسندين، لكن لم أر من صرح به، ويحتمل أن يكون كتاباً واحداً رواه عنه عمر ويوسف كلاهما، ويسمى باسمين كروايات الموطأ، ينظر: مقدمة مسند الإمام الأعظم 1: 31.
وقال السعدي (¬2): «إن مسانيد الإمام أبي حنيفة معظمة عند المحدثين، وأن رجال مسانيده كلهم ثقات، إلا عدداً لا يجاوز أصابع اليد الواحدة، وأن الأحاديث الضعيفة عند الإمام أبي حنيفة كلها لها ما يشهد لها ويقويها، ولها أصل في الدين وكتب الحديث».
وهذه نبذة عن المسانيد وشروحها ومختصراتها والأعمال عليها:
1. «مسند أبي حنيفة» لحماد بن أبي حنيفة، (ت176هـ).
2. «مسند أبي حنيفة» لأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري، (ت182هـ) (¬3).
3 و4. «مسند أبي حنيفة» لمحمد بن الحسن الشيباني، (ت189هـ)، وله روايتان.
5. «مسند أبي حنيفة» للحسن بن زياد الؤلؤي، (ت204هـ).
¬__________
(¬1) ينظر: مقدمة مسند أبي حنيفة 1: 44 عن تنسيق النظام ص7.
(¬2) في الإمام الأعظم ص427.
(¬3) قال ابو الوفاء الأفغاني في مقدمة كتاب الآثار: إن الخوارزمي روى هذا الكتاب من طريق عمرو بن أبي عمرو، وسماه المسند، والحافظ القرشي سماه «كتاب الآثار» برواية أبي يوسف، فاختلافهما في الاسم والراوي يوهم أن أبا يوسف صنف مسندين، لكن لم أر من صرح به، ويحتمل أن يكون كتاباً واحداً رواه عنه عمر ويوسف كلاهما، ويسمى باسمين كروايات الموطأ، ينظر: مقدمة مسند الإمام الأعظم 1: 31.