اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة

سراج الدين، الغزنوي
الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي

كتاب النكاح

كتاب النكاح
مَسْأَلَةٌ (93):
الاشتغالُ بالنِّكاح أفضلُ من التَّخلي لنفل العبادات عند أبي حنيفة (، وهو قولُ عامة الصَّحابة والتابعين (، وقال الشَّافعيُّ (: التَّخلّي لنفل العبادات أفضل من النِّكاح.
حُجَّةُ أَبِي حَنِيفَةَ (:
أنّ النّكاحَ واجبٌ أو سنة، وعلى التقديرين فهو أفضل من النَّوافل؛ لأنّه إن كان في حالة التَّوقان، فهو واجب عملاً بظاهر الأمر؛ لقوله تعالى: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم} [النساء:3]، ورجحان الواجب على النَّفل ظاهر، وإلا فهو سنة؛ لقوله (: «النِّكاح سنتي، فمَن رغب عن سنتي فليس مني» (¬1).
وعن أنس (قال: «كان النَّبيُّ (يأمر بالباءة، وينهى عنه التَّبتل نهياً شديداً، ويقول: «تزوجوا الودود الولود، فإنّي مكاثرٌ بكم الأنبياء يوم القيامة» (¬2)،
¬__________
(¬1) فعن أنس (، قال (: «ما بال أقوام قالوا كذا وكذا، لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء، فمَن رغب عن سنتي فليس مني» في صحيح مسلم 2: 1020، وصحيح البخاري 5: 1949، وغيرهما.
(¬2) في مسند أحمد 21: 191، وعن معقل بن يسار (قال (: «تزوجوا الولود الودود، فإني مكثر بكم الأمم» في صحيح ابن حبان 9: 363، وسنن النسائي 3: 271، والمستدرك 2: 176، وصححه، وسنن أبي داود 2: 220، وينظر: موارد الظمان 1: 302، وغيره، وعن أبي أمامة (، قال (: «تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة، ولا تكونوا كرهبانية النصارى» في سنن البيهقي الكبير 7: 78، وغيره.
المجلد
العرض
78%
تسللي / 684