الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
كتاب الشفعة
كتاب الشفعة
مَسْأَلَةٌ (78):
الشُّفعةُ تستحقّ بالجوار عند أبي حنيفة (، وقال الشَّافعي (: لا شفعة بالجوار.
حُجَّةُ أَبِي حَنِيفَةَ (:
ما رواه البُخاري ومسلم، وهو قوله (: «الجار أحق بصقبه» (¬1)، ويروى «بسقبه» (¬2) بالسين، ومعناهما واحد، وهو القُرب، وروي هذا التَّفسير مرفوعاً إلى النَّبيّ (قيل: «يا رسول الله ما سقبه (¬3) قال: شفعته» (¬4).
وقوله (: «جار الدَّار أحقُّ بالدَّار، يُنتظر له إن كان غائباً إذا كان طريقهما واحداً» (¬5)، رواه التِّرمذيّ، وفي «مسند أحمد» قال: قال رسول الله (: «جارُ الدَّار
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 3: 44.
(¬2) في صحيح البخاري 3: 286.
(¬3) في المطبوع: «سقبته»، والمثبت من المسند.
(¬4) فعن الشريد (، قال (: «المرء أولى بسقبه» قال: فقلت لعمرو: ما سقبه؟ قال: شفعته» في مسند أبي داود الطيالسي 2: 602.
(¬5) فعن سمرة (قال (: «جار الدار أحق بالدار» في سنن الترمذي 3: 642، وعن جابر (قال (: «الجار أحق بشفعة جاره ينتظر بها وإن كان غائباً إذا كان طريقهما واحداً» في سنن أبي داود 3: 286، وسنن ابن ماجة 2: 833، ومصنف ابن أبي شيبة 4: 518، وشرح معاني الآثار 4: 120.
مَسْأَلَةٌ (78):
الشُّفعةُ تستحقّ بالجوار عند أبي حنيفة (، وقال الشَّافعي (: لا شفعة بالجوار.
حُجَّةُ أَبِي حَنِيفَةَ (:
ما رواه البُخاري ومسلم، وهو قوله (: «الجار أحق بصقبه» (¬1)، ويروى «بسقبه» (¬2) بالسين، ومعناهما واحد، وهو القُرب، وروي هذا التَّفسير مرفوعاً إلى النَّبيّ (قيل: «يا رسول الله ما سقبه (¬3) قال: شفعته» (¬4).
وقوله (: «جار الدَّار أحقُّ بالدَّار، يُنتظر له إن كان غائباً إذا كان طريقهما واحداً» (¬5)، رواه التِّرمذيّ، وفي «مسند أحمد» قال: قال رسول الله (: «جارُ الدَّار
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 3: 44.
(¬2) في صحيح البخاري 3: 286.
(¬3) في المطبوع: «سقبته»، والمثبت من المسند.
(¬4) فعن الشريد (، قال (: «المرء أولى بسقبه» قال: فقلت لعمرو: ما سقبه؟ قال: شفعته» في مسند أبي داود الطيالسي 2: 602.
(¬5) فعن سمرة (قال (: «جار الدار أحق بالدار» في سنن الترمذي 3: 642، وعن جابر (قال (: «الجار أحق بشفعة جاره ينتظر بها وإن كان غائباً إذا كان طريقهما واحداً» في سنن أبي داود 3: 286، وسنن ابن ماجة 2: 833، ومصنف ابن أبي شيبة 4: 518، وشرح معاني الآثار 4: 120.