اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة

سراج الدين، الغزنوي
الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي

كتاب الصلاة

كتاب الصلاة
مَسْأَلَةٌ (5):
الصَّلاة في أوّل الوقت أفضل عند الشَّافعي (، وعند أبي حنيفة وأصحابه (: يستحبُّ الإسفارُ بالفجر، والإبرادُ بالظَّهر في الصَّيف وتقديمها في الشِّتاء، وتأخير العصر ما لم يتغيّر قرص الشَّمس، وتعجيل المغرب، وتأخيرُ العشاء إلى ما قبل ثلث الليل.
حُجَّةُ أَبِي حَنِيفَةَ (في الإسفار بالفجر من وجوهٍ:
الأَوَّلُ: ما رواه [أبو داود] (¬1) والتِّرمذيُّ عن رافع بن خديج (قال: سمعت رسول الله (يقول: «أسفروا بالفجر فإنّه أعظم للأجر» (¬2)، وفي لفظ أبي داود: «أصبحوا بالصَّبح فإنّه أعظم لأجوركم» (¬3)، قال التِّرمذيُّ (¬4): «هذا حديثٌ حسنٌ صحيح».
الثَّاني: ما قاله ابنُ مسعود (: «ما رأيت رسول الله (صلَّى صلاة قبل
ميقاتها إلا صلاة الفجر صبيحة الجمعة، فإنّه صلاها يومئذٍ بغلسٍ».
¬__________
(¬1) ساقطة من أ.
(¬2) في صحيح ابن حبان 4: 357، وسنن الترمذي 1: 289.
(¬3) في سنن أبي داود 1: 115، وسنن ابن ماجة 1: 221، وصحيح ابن حبان 4: 355.
(¬4) في سننه 1: 289.
المجلد
العرض
54%
تسللي / 684