الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
ترجمة المصنف الإمام الفقيه قاضي القضاة سراج الدين عمر الغزنوي الهندي
ذكر المؤرخون (¬1) أنه ولد تقريباً سنة أربع أو خمسة وسبعمائة، ولكن كتب بخطه أنه ولد سنة أربع (¬2)، وجزم بذلك جمع ممن أرخ له منهم الزَّركليّ (¬3)، والأدنوي (¬4).
* ثانياً: رحلاته:
حرص علماؤنا وفقهاؤنا على الرحلة في طلب العلم، فسافروا إلى البلاد البعيدة طلباً للدراسة على الشيوخ الكبار الذين تميزوا بالعلم وفاقوا أقرانهم حتى أصبحوا قبلة لطلبة العلم.
ويذكر المؤرخون (¬5) في ترجمة إمامنا أنه بعد أن اشتغل بالعلم في بلاده وتفرغ
له، فإنه ساح في البلاد في طلبه، وأخذ عن جماعة من الفضلاء، ولم يصرحوا ما هي هذه البلاد، إلا أننا نقف في ترجمته على سفره لطلب العلم في دلهي والحجاز ومصر.
فسافر إلى الحرمين الشريفين فحجّ وسمع «عوارف المعارف» من الشيخ خضر شيخ رباط السدرة، وحدَّث به عن القطب القسطلاني عن مؤلِّفه (¬6) شهاب الدين أبي حفص عمر بن محمد بن عبد الله السَّهروردي، (ت 632 هـ)،
¬__________
(¬1) ينظر: درر العقود 2: 436، وإنباء الغمر 1: 29، ورفع الأصر 1: 288، والنجوم الزاهرة 11: 120، ونزهة الخواطر 2: 192،
(¬2) ينظر: نزهة الخواطر 2: 192،
(¬3) في الأعلام 5: 42.
(¬4) في طبقات المفسرين 1: 295،
(¬5) ينظر: درر العقود 2: 436، ورفع الأصر 1: 288.
(¬6) ينظر: إنباء الغمر 1: 29، ونزهة الخواطر 2: 192،
* ثانياً: رحلاته:
حرص علماؤنا وفقهاؤنا على الرحلة في طلب العلم، فسافروا إلى البلاد البعيدة طلباً للدراسة على الشيوخ الكبار الذين تميزوا بالعلم وفاقوا أقرانهم حتى أصبحوا قبلة لطلبة العلم.
ويذكر المؤرخون (¬5) في ترجمة إمامنا أنه بعد أن اشتغل بالعلم في بلاده وتفرغ
له، فإنه ساح في البلاد في طلبه، وأخذ عن جماعة من الفضلاء، ولم يصرحوا ما هي هذه البلاد، إلا أننا نقف في ترجمته على سفره لطلب العلم في دلهي والحجاز ومصر.
فسافر إلى الحرمين الشريفين فحجّ وسمع «عوارف المعارف» من الشيخ خضر شيخ رباط السدرة، وحدَّث به عن القطب القسطلاني عن مؤلِّفه (¬6) شهاب الدين أبي حفص عمر بن محمد بن عبد الله السَّهروردي، (ت 632 هـ)،
¬__________
(¬1) ينظر: درر العقود 2: 436، وإنباء الغمر 1: 29، ورفع الأصر 1: 288، والنجوم الزاهرة 11: 120، ونزهة الخواطر 2: 192،
(¬2) ينظر: نزهة الخواطر 2: 192،
(¬3) في الأعلام 5: 42.
(¬4) في طبقات المفسرين 1: 295،
(¬5) ينظر: درر العقود 2: 436، ورفع الأصر 1: 288.
(¬6) ينظر: إنباء الغمر 1: 29، ونزهة الخواطر 2: 192،